القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط تدين مجزرة البادية الجنوبية وتطالب بتحقيق دولي عاجل
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أدانت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط بأشد عبارات الشجب والاستنكار الهجوم الذي استهدف المدنيين النازحين في فرقان البادية الجنوبية، مؤكدة أن الهجوم أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، بينهم أطفال ونساء، في واحدة من أكثر الهجمات دموية التي استهدفت المدنيين خلال الفترة الأخيرة.
وقالت القوى المدنية، في بيان وقّعه رئيسها الناظر منتصر هباني، إن استهداف المدنيين العزّل، ولا سيما الأطفال والنساء، يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ويعد من أخطر الجرائم التي تستوجب الإدانة والمساءلة الدولية، لما ينطوي عليه من اعتداء مباشر على الأرواح المحمية بموجب القوانين والمواثيق الدولية.
وأعرب البيان عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، داعيًا الله أن يتغمد القتلى بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل.
وحمّلت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط جيش الحركة الإسلامية المسؤولية عن تنفيذ الهجوم، معتبرة أن استمرار استهداف المدنيين يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من معاناة السكان في مناطق النزاع، ويستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.
ودعت الأمم المتحدة، والمجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية والحقوقية، إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الحماية للمدنيين، وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة وشفافة لكشف ملابسات الهجوم، وتحديد المسؤولين عنه، وضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات من المساءلة وفقًا لأحكام القانون الدولي.
وأكدت القوى المدنية الثورية بالإقليم الأوسط أن حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة تمثلان ركيزة أساسية لتحقيق العدالة، ووضع حد لتكرار الانتهاكات بحق الأبرياء في مناطق النزاع بالسودان.




