قيادات وكوادر بحزب الأمة القومي تدعو لقيام المؤتمر العام وإنهاء الانقسام عبر انتخابات قاعدية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
دعت قيادات وكوادر بحزب الأمة القومي إلى الشروع الفوري في إجراءات إصلاح تنظيمي شامل داخل الحزب، مطالبةً بتفعيل اللجنة العليا للمؤتمر العام وإطلاق المؤتمرات القاعدية في مختلف الأقاليم، باعتبارها المدخل الوحيد لتجديد القيادة وإنهاء حالة الانقسام التي يشهدها الحزب.
وقالت القيادات، في بيان حمل الرقم (90)، إن حزب الأمة القومي يواجه واحدة من أخطر المراحل في تاريخه، في ظل تداخل الأزمة التنظيمية الداخلية مع تداعيات الحرب التي يشهدها السودان، وما أفرزته من أزمات إنسانية وانقسامات مجتمعية وتصاعد لخطاب الكراهية والعنصرية.
وأشار البيان إلى أن الحزب ظل يمثل أحد أعمدة الحياة السياسية السودانية والمدافع عن قيم العدالة والمواطنة والتعددية، معرباً عن القلق من تصاعد الاستقطاب الداخلي وظهور تكتلات ومجموعات ذات مواقف متباينة داخل الحزب، وهو ما اعتبره سبباً في تعميق الانقسام وابتعاد بعض المواقف عن الدستور والمؤسسية وإرادة القواعد الجماهيرية.
وأكد البيان أن رئيس الحزب فضل الله برمة ناصر ظل يشدد على أن استقرار الحزب مرهون بالالتزام بالدستور، واحترام المؤسسية، والاحتكام إلى الإرادة الجماهيرية، معتبراً أن إنقاذ الحزب يمثل خطوة أساسية للإسهام في معالجة الأزمة الوطنية الأوسع.
وطالبت القيادات بتفعيل اللجنة العليا للمؤتمر العام، التي تضم رئيس الحزب ورئيس المكتب السياسي والأمين العام ونائب الرئيس وعدداً من القيادات، لتتولى الإشراف على عملية الإعداد للمؤتمر العام.
كما دعت إلى البدء الفوري في تنظيم المؤتمرات القاعدية بالأقاليم الواقعة تحت سيطرة حكومة السلام، إلى جانب مؤتمرات خاصة بالنازحين واللاجئين والجاليات السودانية في المهجر، على أن تُستكمل المؤتمرات في بقية المناطق عندما تسمح الظروف بذلك، بهدف إعادة بناء المؤسسات الحزبية من القواعد وصولاً إلى القيادة.
وشدد البيان على ضرورة تمكين قواعد الحزب من اختيار قيادة جديدة قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة، وإنهاء حالة الانقسام، وتعزيز وحدة الحزب ودوره في مواجهة التحديات الوطنية، مؤكداً أن قوة حزب الأمة القومي ظلت تستند إلى إرادة جماهيره ومؤسساته، وليس إلى الأشخاص.




