بابكر فيصل: رسالة إسلامي للبرهان تكشف اعترافات بشأن انقلاب 25 أكتوبر ومسؤولية العسكريين عن الحرب

متابعات – التنوير
قال القيادي السياسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف صمود، بابكر فيصل، إن رسالة كتبها عبد الهادي عبد الباسط إلى قائد الجيش عبد الفتاح البرهان تضمنت اعترافات وصفها بالمهمة حول دور الإسلاميين في انقلاب 25 أكتوبر 2021، ومسؤولية العسكريين عن تنامي قوة الدعم السريع، إلى جانب الدعوة لاستمرار الحرب.
وأوضح فيصل أن عبد الباسط أقرّ في رسالته بدور الإسلاميين في التمهيد لقرارات 25 أكتوبر، من خلال المظاهرات والاعتصامات التي سبقت الانقلاب، مشيراً إلى أن الرسالة تحدثت عن دعم تلك التحركات لتمهيد الطريق أمام إبعاد القوى المدنية من السلطة.
وأشار فيصل إلى أن الرسالة تضمنت، بحسب قراءته، إقراراً بمسؤولية العسكريين عن تضخم قوة الدعم السريع منذ سقوط نظام البشير، مستشهداً بحديث عبد الباسط عن انتقال القوة من نحو 20 ألف مقاتل محدودي التسليح إلى قوة كبيرة تمتلك أسلحة وقدرات عسكرية متطورة.
واعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية بتحالف صمود أن الرسالة تكشف كذلك عن توجه لدى الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني نحو مواصلة الحرب بهدف القضاء على الدعم السريع، لافتاً إلى دعوة عبد الباسط للبرهان إلى حل الحكومة وإلغاء الوثيقة الدستورية وتشكيل مجلس عسكري جديد وحكومة من الكفاءات، تحت شعار «حسم الحرب».
وقال فيصل إن هذه المواقف، وفق تحليله، تعزز ما ظلت تطرحه قوى مدنية من اتهامات للإسلاميين بالوقوف خلف انقلاب 25 أكتوبر والمساهمة في إشعال الحرب، معتبراً أن الدعوة إلى استمرار القتال تتعارض مع مساعي الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الحرب في السودان.




