الحزب القومي السوداني: لا لحوار يعيد إنتاج الحرب أو يعيد الإسلاميين إلى السلطة

متابعات _ التنوير
أعلن الحزب القومي السوداني رفضه لأي حوار سياسي يُستخدم كغطاء لإعادة إنتاج النظام السابق أو تمهيد الطريق أمام عودة الحركة الإسلامية إلى السلطة عبر المؤسسة العسكرية، مؤكدًا أن السودان لا يحتاج إلى إعادة تدوير القوى التي أسهمت في ترسيخ الاستبداد والوصول إلى الحرب.
وقال الحزب، في تصريح صحفي، إن تحويل المؤسسة العسكرية إلى طرف يمنح تفويضًا سياسيًا لن يسهم في معالجة الأزمة، مشددًا على أن أي حوار حقيقي يجب أن ينطلق من وقف الحرب وحماية المدنيين وتهيئة الظروف أمام انتقال مدني ديمقراطي شامل.
واعتبر الحزب أن محاولات إعادة ترتيب السلطة من داخل معسكر الحرب، إلى جانب إعادة تمكين رموز وشبكات النظام السابق، لا تمثل حلًا للأزمة السودانية، بل تؤدي إلى إعادة إنتاج الأسباب التي قادت إلى اندلاع الحرب واستمرارها.
وأكد الحزب القومي السوداني تمسكه بموقفه الرافض لحكم العسكر وعودة الإسلاميين عبر بوابة الحرب أو إعادة إنتاج نظام الإنقاذ تحت أي مسمى، داعيًا في المقابل إلى تحقيق سلام عادل وإقامة دولة مدنية ديمقراطية، وصياغة دستور جديد يؤسس لدولة المواطنة والعدالة والمساواة.




