اخبار

حزب الأمة القومي يلوح بالتصعيد ويحذر سلطة بورتسودان عقب اختطاف القيادي علي إبراهيم الزبير بالأبيض

متابعات – التنوير

أصدر رئيس حزب الأمة القومي، اللواء فضل الله برمة ناصر، بياناً شديد اللهجة أعلن فيه موقفاً حاسماً ضداً ما وصفه بالاستهداف الممنهج والجرائم المتواصلة التي ترتكبها “سلطات نظام بورتسودان” وخلاياها الأمنية بحق كوادر وقيادات الحزب منذ اندلاع الحرب، مؤكداً أن “الكيل قد طفح” ولن يتم السكوت بعد اليوم على هذه الانتهاكات الجائرة.

وجاء بيان مكتب الرئيس عقب إقدام الخلية الأمنية في مدينة الأبيض على مداهمة منزل القيادي بالحزب، علي إبراهيم الزبير، فجراً واقتياده بطريقة تشبه الاختطاف إلى جهة مجهولة، دون إبلاغ أسرته بمكان احتجازه أو الدواعي القانونية لحياله، وذلك وسط ظروف إنسانية قاسية تعيشها المدينة.

وحمل حزب الأمة القومي السلطات والجهات المنفذة للاعتقال المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة القيادي علي الزبير، محذراً من تدهور حالته الصحية كونه يعاني من أمراض تتطلب رعاية طبية مستمرة، واعتبر أن حرمانه من العلاج يمثل إمعاناً في الانتهاكات والممارسات غير الإنسانية. وطالب البيان بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، أو تقديمه لمحاكمة عادلة تكفل له حقوق الدفاع المعتمدة قانونياً ودولياً.

وأكد الحزب أن هذا الاعتداء ليس حادثاً فردياً، بل يأتي امتداداً لسلسلة من الجرائم الشنيعة والبطش الذي تطال كوادره على يد “زبانية نظام القهر”، والتي كان من بينها ذبح رئيس حزب الأمة القومي بمدينة أم روابة.

وشدد اللواء برمة ناصر على أن الحزب يتجه لتصعيد قضايا الاختطاف والاعتقال الجائر عبر المنصات الحقوقية والعدلية المحلية والدولية، مؤكداً أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم وأن يوم الحساب القادم لا محالة سيضع حداً لليل الظلم والبطش.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!