تظاهرات للحركة الإسلامية معادية لأمريكا وداعمة للبرهان للاستمرار في الحرب والحكم عقب قرارات واشنطن بحظر التأشيرة ونزع الشرعية

متابعات – التنوير
نظمت الحركة الإسلامية، تظاهرات معادية للولايات المتحدة الأمريكية، وداعمة لقائد الجيش السوداني الذي تسيطر عليه جماعة الإخوان المسلمين عبد الفتاح البرهان وحثه على الاستمرار في الحرب وحكم السودان، في عدد من المدن الخاضعة لسيطرة الجيش، أبرزها عطبرة بولاية نهر النيل والقضارف وشرق السودان، وذلك في رد فعل على القرارات الأمريكية الحازمة بحظر منح البرهان تأشيرة دخول لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إلى جانب البيان الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية الذي نزع الشرعية عن البرهان وأكد أنه لا يمثل سلطة شرعية أو دستورية، وغير مؤهل لحكم السودان.
وشهدت التظاهرات رفع لافتات وترديد هتافات مناهضة للولايات المتحدة الأمريكية، مستعيدة الأدبيات ذاتها التي اعتمدتها الحركة الإسلامية خلال عقدي التسعينيات والألفين في عهد الرئيس المعزول عمر البشير، وعلى طريقة الحرس الثوري الإيراني وجماعة الحوثي وحلفاء إيران في كل من العراق ولبنان.
وتخللت الاحتجاجات شعارات فترة التسعينات للحركة الإسلامية من قبيل “لن نذل ولن نهان ولن نطيع الأمريكان” و”خيبة خيبة للأمريكان”، إلى جانب التكبير والتهليل وعبارات دينية مثل “الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء”. مقترنة بهتافات مؤيدة لاستمرار الحرب ودعم البرهان مستنسخة لتلك التي كانت تُردد للبشير، من بينها: “سير سير يا برهان” ، و” فوضناك يا برهان”، و”صفاً واحداً خلف القائد”، و”جيشاً واحد شعباً واحد”. وشهدت التظاهرات ظهوراً لافتاً للعديد من عناصر الحركة الإسلامية ومسؤولين في مؤسسات دينية حكومية، حيث خاطب المظاهرات في شرق السودان كل من مشرف قطاع جبيت بالشؤون الدينية الشيخ شيكا إبراهيم، والمجاهد طاهر أوفاش، ومدير وحدة جبيت حسن نفر.
ويأتي هذا التصعيد من جانب الحركة الإسلامية المصنفة تنظيم إرهابي ضد الولايات المتحدة الأمريكية ودعم البرهان الذي يمثل أجندتها في استمرار الحرب، عبر استغلال المساجد واستثارة العاطفة بالشعارات الدينية لدعم أجندة استمرار الحرب عبر تحشيد الشارع من خلف الواجهة العسكرية المتمثلة في البرهان،
في وقت تتواصل فيه التحركات الدولية والإقليمية لإيقاف الحرب في السودان والتتوصل إلى هدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار.




