اخبار

الحزب القومي السوداني: الجوع سلاح آخر تدفع ثمنه جماهير الشعب

متابعات – التنوير

حذّر الحزب القومي السوداني من التدهور الخطير في الأمن الغذائي بالسودان، مشيراً إلى أن نحو 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي، بينهم أكثر من 5 ملايين في مرحلة الطوارئ ونحو 135 ألفاً في مرحلة الكارثة، مع خطر المجاعة في 14 منطقة بدارفور وجنوب كردفان إذا تصاعد العنف وتقيّد الوصول الإنساني.

وقال الحزب في بيان اليوم إن الحرب لم تعد تدمر المدن والمؤسسات فحسب، بل تضرب الاقتصاد الزراعي وسبل المعيشة، في ظل تراجع الإنتاج وارتفاع أسعار الوقود والحبوب ونقص المدخلات الزراعية، إلى جانب الجفاف وانعدام الأمن الذي يحول دون وصول المزارعين إلى أراضيهم.

وأشار إلى أن إنتاج الحبوب في 2025 بلغ نحو 5.2 مليون طن، بانخفاض 22% عن 2024 و19% عن متوسط السنوات الخمس السابقة، محملاً الطرف المتعنت في وقف إطلاق النار مسؤولية الممارسات التي تعرقل وصول الغذاء والمساعدات إلى المدنيين.

وطالب الحزب بوقف فوري للحرب، وفتح ممرات إنسانية آمنة، وحماية الموسم الزراعي وتوفير البذور، وإنشاء آلية دولية مستقلة لمراقبة الأمن الغذائي والأسعار، وزيادة الدعم الدولي للإنتاج المحلي، وحماية الأسواق وطرق التجارة، مؤكداً أن الغذاء والماء والدواء يجب ألا تتحول إلى أدوات ضغط عسكري أو سياسي.

وختم الحزب بالتأكيد على أن إنقاذ ملايين السودانيين من الجوع والمجاعة يتطلب وقف الحرب وفتح الطرق وحماية المزارعين والأسواق وإعادة بناء الاقتصاد الزراعي على أساس العدالة والمواطنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!