تحالف السودان التأسيسي: الجيش قصف المدنيين بالطيران في “أبو شندي”

نيالا_ التنوير
أدان تحالف السودان التأسيسي «تأسيس» قصف الجيش السوداني بطائرة مسيّرة المدنيين في منطقة أبو شندي بمحلية ود الماحي، جنوب شرقي الدمازين بإقليم النيل الأزرق/ الفونج الجديد، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وفق معلومات أولية، دون توفر حصيلة دقيقة. وطالب بتحقيق مستقل وتقديم مساعدات إنسانية وطبية عاجلة للمتضررين.
وقال التحالف، في بيان صادر عن ناطقه الرسمي أحمد تُقد لسان، إن الهجوم استهدف منطقة مأهولة بالسكان، معتبراً أن استمرار القصف الجوي يفاقم المخاطر التي تواجه المدنيين في ظل الحرب المستمرة في السودان.
وأوضح البيان أن المعلومات الأولية تشير إلى وقوع ضحايا مدنيين، لكنه أكد عدم توفر إحصاءات دقيقة، حتى اللحظة، بشأن أعداد القتلى والمصابين أو حجم الخسائر المادية الناجمة عن الهجوم.
وشدد التحالف على رفض استهداف المناطق السكنية أو تعريض المدنيين لخطر العمليات العسكرية، مؤكداً أن حماية السكان وممتلكاتهم يجب أن تظل أولوية لا يمكن تجاوزها تحت أي مبررات عسكرية.
وأشار إلى أن غياب المعلومات التفصيلية بشأن الحادث يستدعي تحركاً عاجلاً للتحقق من الوقائع وتوثيق الأضرار والانتهاكات المحتملة، بما يتيح تحديد المسؤوليات على أساس الأدلة وإجراء تحقيق شفاف ومستقل.
وطالب «تأسيس» المنظمات الإنسانية والحقوقية والجهات الإقليمية والدولية بالتدخل العاجل لتقديم الرعاية الطبية والمساعدات الأساسية للمتضررين في منطقة أبو شندي، والعمل على ضمان وصول المساعدات دون عوائق.
كما دعا إلى وقف الهجمات التي تعرّض حياة المدنيين للخطر، وإجراء تحقيق يكشف ملابسات القصف ويحدد المسؤولين عنه، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
وفي الجانب السياسي، حمّل التحالف قيادة الجيش السوداني مسؤولية استمرار الحرب، وفقاً لموقفه الوارد في البيان، داعياً إلى ممارسة ضغوط دولية لدفع جهود وقف القتال وإطلاق عملية سياسية تنهي النزاع وتخفف معاناة السكان.
وجدد التحالف، في الوقت ذاته، تأكيد استمرار قواته في عملياتها العسكرية لتحقيق أهدافه المعلنة، في موقف يأتي بالتزامن مع دعوته إلى حماية المدنيين ووقف الهجمات على المناطق المأهولة بالسكان.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بولاية النيل الأزرق، وما تثيره من مخاوف بشأن سلامة المدنيين وإمكانية وصول الخدمات والمساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة بالقتال.




