اتهامات استخدام «الكيماوي» تلاحق الجيش السوداني.. واشنطن ولندن وأوسلو وستوكهولم تطالب بالتحقيق والمساءلة

نيويورك – التنوير
تصاعدت الضغوط الدولية على قيادة الجيش السوداني بشأن اتهامات باستخدام أسلحة كيميائية خلال عام 2024، بعدما جددت الولايات المتحدة طرح القضية أمام الأمم المتحدة، فيما طالبت بريطانيا بالكشف عن نتائج التحقيق الداخلي الذي سبق الإعلان عنه، ودعت النرويج والسويد إلى التعاون الكامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتمكين التحقيقات المستقلة من تحديد المسؤوليات.
وجاءت هذه المواقف خلال اجتماعات اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة يومي 19 و20 أكتوبر الجاري، وسط مطالب دولية بتعزيز الشفافية وضمان الامتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية. وتضع هذه التحركات السلطات السودانية أمام مطالب بتوضيح موقفها من الاتهامات، والكشف عن نتائج أي تحقيقات أجرتها، والتعاون مع الآليات الدولية المختصة للتحقق من الوقائع وتحديد المسؤولية، في قضية قد تترتب عليها تداعيات قانونية ودبلوماسية إذا ثبت استخدام أسلحة محظورة دولياً.




