رأي

تعزيز دور المرأة والشباب في محاربه خطاب الكراهيه وبناء التضامن المجتمعي

بقلم: ياسمين شيخ حماد

 

شهدت دارفور خلال فترات الحرب تصاعدا حادا في خطاب الكراهيه مما أسهم بشكل مباشر في تأجيج الصراعات وعدم قبول الآخر , ووسط هذا الواقع برزت الحاجه الملحه إلي تعزيز دور الفئات الأكثر تأثيرا في المجتمعات المحليه خاصة المرأة والشباب في كسر حلقات العنف وبناء التضامن المجتمعي حيث لعبت المرأة دوريا محوريا وتاريخيا في عملية السلام في دارفور سيما تسويه النزاعات القبليه بل وشاركت في العديد من المبادرات الداعيه لنبذ العنف ، ولكن في ظل التحديات التي تمر بها البلاد كان لزاما عليها أن تكون جسرا للتواصل وبناء الثقه بنشر قيم التسامح والمصالحة والحوار داخل الاسره والمجتمع ، بينما يظل الشباب كقوه جماهيريه واعيه هم الوقود الحقيقي للتنميه وبناء مجتمعات معافيه من كل أمراض العنصريه والجهويه والأثنيه ، في الوقت الذي يشكل الشباب فيه 60% من سكان دارفور هذه القوه البشريه الجباره حين تمنح الأدوار والفرص ستكون قادره علي أحداث تغيير جزري في بيئة التفكير المجتمعي من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في مواجهه الأخبار الزائفه والتحريض وإشراكهم في برامج المصالحات والوساطه المجتمعيه وتعزيز قدرتهم علي فض النزاعات قبل أن تتحول إلي عنف دموي .
النساء والشباب ليسوا فقط ضحايا النزاع بل شركاء حقيقيون في إعادة نسيج الروابط المجتمعيه وتشكيل مستقبل أكثر عدلا وسلاما .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!