اتهامات لجامعة غرب كردفان بإيقاف رواتب المحاضرين لأسباب عرقية وسياسية

الابيض: التنوير
اوقفت جامعة غرب كردفان مرتبات عشرات المدرسين في الجامعة دون ابداء اي اسباب حيال الخطوة، وفي الأثناء اتهم البروفيسور خليل عبدالله علي الحركة الإسلامية بالوقوف وراء قرارات ايقاف الرواتب لاسباب عرقية وسياسية.
ومنذ اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023 درجت عدد من المؤسسات الحكومية بما في ذلك الجامعات على ايقاف رواتب العاملين والموظفين.
وقال بروفيسور خليل عبدالله علي وهو محاضر في جامعة غرب كردفان لـ”التنوير” أنه تلقى خطاباً صادر من ادارة الموارد البشرية تم اخطاره بايقاف راتبه مثله وبقية عشرات العاملين والمحاضرين جرى ايقاف رواتبهم في فترات سابقة.
ولم يستبعد ان يكون قرار ايقاف الرواتب ذوا أبعاد عرقية وسياسية وأضاف بقوله “نحن مقصودين من ناحية قبلية وهي واحدة من أساليب الضغط علينا لمغادرة الجامعة”.
وأشار أن القرار يحمل كذلك دلالات سياسية لكون أن معظم الذين أوقفت رواتبهم كان لهم نشاط بارز إبان فترة الثورة، واتهم “الكيزان” بالسيطرة على الجامعة لكون أن مديرها ينتمي للحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني.
وتابع “لا استبعد ان يكون الكيزان ضغطوا على المدير بآلياتهم المختلفة والمدير استجاب لهم وما جرى في النهاية يعد تصفية حسابات وخصومة قديمة في إطار صراعنا مع الكيزان الذين استغلوا سلطتهم بعد أن سيطروا على الوضع بصورة عامة استغلوا نفوذهم السياسي والإداري ويضغطون على الثوار وينفذون اجندتهم وانتقامهم من ثورة ديسمبر ومن أي توجهات ثورية”.
وافاد ان القرار يخالف كذلك اللوائح والمؤسسية التي تنظم الخدمة المدنية، لكون أن هذه القرارات تتخذ بعد تحقيق ولجان محاسبة.
الا أنه عاد وقال “لكنهم لم يراعو أي من لوائح الخدمة المدنية ولم يراعو المعايير المؤسسية في التعامل مع الشخص قبل إيقاف راتبه فمن المعروف ان إيقاف الراتب يجئ بعد لجان تحقيق ومحاسبة ولم يأتي بطريقة عشوائية وهذا إن دل يدل على أن هناك جهات سياسية مسيطرة على الجامعة وفوق قراراتها وممكن أن تصاغ القرارات في الخارج وما على الإدارات إلا التنفيذ فهم كلهم يعينهم البرهان ولا أشك في أن الكيزان يحاولون الإنتقام من الثورة والثوار”.




