تحالف تأسيس يعلن عن حكومة بالسودان .. (حميدتي) رئيسا للمجلس الرئاسي و(الحلو) نائباً و(التعايشي) رئيساً للوزراء
متابعات : التنوير

اعلن تحالف السودان التأسيسي تشكيل مجلس رئاسي بالسودان برئاسة قائد الدعم السريع الفريق اول محمد حمدان دقلو “حميدتي”رئيسا ، و رئيس الحركة الشعبية عبدالعزيز الحلو نائبا.
وقال الناطق الرسمي علاء نقد في مؤتمر صحفي بمدينة نيالا مساء السبت ان التحالف توافق علي تعيين محمد حسن التعايشي رئيسا لوز اء حكومة تأسيس
مشيرا الي ان المجلس الرئاسي يتكون من خمسة عشر عضوا من ببنهم حكام الاقاليم الخمس
مجلس رئاسي من 15 عضواً
وجاء في البيان الرسمي الذي تلاه نقد ” أن الهيئة القيادية قررت تشكيل مجلس رئاسي انتقالي يتكوّن من 15 عضواً، يمثلون حكام الأقاليم المختلفة وقادة مكونات سياسية، على أن يتولى رئاسة المجلس القائد محمد حمدان دقلو، فيما تم اختيار القائد عبد العزيز الحلو نائباً له.
ويضم المجلس الأسماء التالية وفقًا للبيان الصادر عن الهيئة:
1. محمد حمدان دقلو – رئيس المجلس
2. عبد العزيز آدم الحلو – نائب الرئيس
3. الطاهر حجر – عضواً
4. محمد يوسف أحمد – عضواً
5. حامد محمدين النوبي – عضواً
6. عبد الله إبراهيم عباس – عضواً
7. خلوصي فتحي سالم – عضواً
8. الهادي إدريس يحي – حاكم إقليم دارفور – عضواً
9. يعقوب شوار بيور – حاكم إقليم جنوب كردفان/جبال النوبة – عضواً
10. جونق توكا علي – حاكم إقليم الفونج الجديد – عضواً
11. صالح عيسى عبد الله – حاكم الإقليم الأوسط – عضواً
12. مبارك سليم – حاكم الإقليم الشرقي – عضواً
13. أبو القاسم الرشيد أحمد – حاكم الإقليم الشمالي – عضواً
14. فارس النور إبراهيم – حاكم الخرطوم – عضواً
15. محمد محمد حامد – حاكم إقليم كردفان – عضواً
تعيين التعايشي رئيسًا للوزراء
وفي قرار ثانٍ ضمن البيان نفسه، أعلن الناطق الرسمي للتحلف اختيار الأستاذ محمد حسن عثمان التعايشي رئيسًا لوزراء حكومة السلام الانتقالية، على أن يتولى قيادة الجهاز التنفيذي في الفترة المقبلة
وأكد علاء نقد أن الدورة الثانية لاجتماعات “تأسيس” ستتواصل لمناقشة ما تبقى من القضايا المُدرجة على جدول أعمال الهيئة، في ظل ما وصفه البيان بـ”أجواء هادئة وموضوعية” سادت جلسات الحوار
و جدّد الناطق الرسمي تاكيد الهيئة على التزامها ببناء وطن يسع الجميع، وقيام سودان ديمقراطي لا مركزي، على أسس الحرية والعدالة والمساواة، معتبرة الخطوة إنجازًا سياسيًا مهمًا في ظل استمرار الحرب وانسداد الأفق السياسي في البلاد.




