
أعلن المكتب التنفيذي لحركة تحرير السودان قيادة مني اركو مناوي بولاية وسط دارفور دعمه وتأييده للإجراءات التي اتخذها الهيئة القيادية والداعية إلى تصحيح مسار الحركة.
وكانت قيادات تأريخية في الحركة شكلت في أغسطس الماضي هيئة قيادية جديدة تسعى إلى تصحيح مسار الحركة وإعادتها إلى مبادئها الأساسية التي انطلقت من أجلها، مشيرين إلى أن النهج الفردي الذي يتبعه مناوي بات يهدد وحدة الحركة ومصداقيتها أمام قواعدها وجماهيرها.
ويتزعم الهيئة القيادية كل من محمود كورينا – مساعد رئيس الحركة للشؤون القانونية ومتوكل محمد موسى – المستشار السياسي والفاضل التجاني – الأمين السياسي للحركة وعصام الحاج – مسؤول المكاتب الخارجية بأوروبا وعصام كتر – مدير مكتب رئيس الحركة.
وأكد مكتب حركة/جيش تحرير السودان بولاية وسط دارفور دعمه الكامل للخطوات الجادة والشجاعة التي اتخذتها عدد من قيادات الحركة، والرامية إلى إصلاح مؤسسات الحركة والدعوة لعقد مؤتمر عام خلال 60 يوماً.
ورأى أن هذه المبادرة تمثل خطوة ضرورية لإعادة بناء مؤسسات الحركة على أسس الشرعية والممارسة الديمقراطية والمؤسسية.
وثمن الجهود التي بُذلت في المؤتمر الصحفي المنعقد في 7 أغسطس الماضي بالعاصمة الأوغندية “كمبالا”، والذي سلط الضوء على التحديات التنظيمية التي تواجه الحركة، وأبرز أهمية العودة إلى النهج الديمقراطي، واحترام المؤسسات الداخلية، وتحقيق الشفافية في اتخاذ القرارات.
وأكد أن العمل الثوري يجب أن يظل وفياً لمبادئ الحرية، والتحول المدني، والعدالة الاجتماعية، وألا ينحرف عن مساره الوطني.
وشدّد المكتب على أن التحالفات أو القرارات المصيرية يجب أن تكون ناتجة عن مشاورات داخلية واسعة، تعكس إرادة قواعد الحركة وأهدافها التاريخية.
ووجدد إلتزام الحركة التام بمبدأ التعايش السلمي بين مكونات الشعب السوداني كافة، ودعا إلى تجاوز الاستقطاب الإثني والجهوي والسياسي، والعمل معاً من أجل بناء وطن يسع الجميع، تتحقق فيه قيم المواطنة المتساوية.
وأعلن رفضه بشكل قاطع خطاب الكراهية والتحريض والتخوين، وأعلن عن إيمانه بأن الحوار هو الوسيلة الأمثل لمعالجة الخلافات، وأن حرية التعبير يجب أن تُمارس بروح المسؤولية والوطنية.




