اخبار

وزارة الخارجية : إقرار سلطة بورتسودان بالدعم المصري يثبت حجم التدخلات الخارجية في الشأن السوداني

نيالا – التنوير

قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة السلام والوحدة أن تصريحات وزير خارجية سلطة بورتسودان التي أقر من خلالها بدعم مصر لسلطة الجيش في بورتسودان تثبت حجم التدخل الخارجي في الشأن السوداني، واعتبرت أن مثل هذا الحديث لا يمكن النظر إليه كمجرد موقف سياسي عابر بل كاعتراف رسمي موثق أمام الرأي العام المحلي والدولي.

واعتبرت التصريحات الأخيرة لوزير خارجية سلطة بورتسودان بمثابة إقرار خطير يثبت حجم التدخلات الخارجية في الشأن السوداني ويمثل اعترافاً موثقاً بدعم عسكري وسياسي خارجي يطيل أمد الصراع الدائر في البلاد.

 

وكان وزير خارجية سلطة بورتسودان قد أدلى بتصريح علني أكد فيه – بحسب البيان – أن جمهورية مصر العربية تقدم دعماً كاملاً لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية مشجعاً المليشيات على الاستمرار في الحرب تحت غطاء هذا الدعم.

 

 

وأكد البيان أن هذا الاعتراف يكشف بوضوح الدور الذي تلعبه أطراف خارجية في تأجيج النزاع وتعطيل جهود السلام وهو ما يشكل خطراً مباشراً على كل المبادرات الساعية إلى إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام عملية سياسية شاملة تعيد للسودانيين حقهم في الأمن والاستقرار.

 

ودعت الوزارة المجتمع الدولي وفي مقدمته الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيقاد إلى التعامل بجدية مع هذا الاعتراف والتحرك العاجل لوقف أي دعم خارجي يساهم في استمرار الحرب ومعاناة المدنيين.

 

وشددت على أن تجاهل مثل هذه التصريحات أو الصمت إزاءها لا يعني سوى تشجيعاً لإطالة أمد الأزمة وتعميق المأساة الإنسانية.

 

وتساءل البيان عن موقف الجهات التي كانت ترفع شعار رفض التدخلات الأجنبية في الشأن السوداني قبل أن تلتزم الصمت أمام الاعترافات الخطيرة لوزير خارجية الإسلاميين حول الدعم المصري.

 

ودعت الخارجية جمهورية مصر باعتبارها دولة جارة ذات ثقل إقليمي إلى دعم جهود إنهاء الحرب وتحقيق السلام في السودان بدلاً من مساندة سلطة الإسلاميين في بورتسودان والتي تتهمها بارتكاب انتهاكات وتأجيج القتال.

 

وشددت الوزارة على أن الشعب السوداني الذي أنهكته الحروب والأزمات يتطلع إلى موقف عادل ومسؤول من الإقليم والمجتمع الدولي يضع مصلحة السودان العليا فوق أي حسابات سياسية ضيقة ويمهد الطريق إلى مستقبل يسوده السلام والعدالة والعيش الكريم.

 

واكدت على أن التاريخ لن يرحم من ساهم في إطالة أمد هذه المأساة ولن يغفر لمن وقف في وجه إرادة السودانيين في الحرية والسلام والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!