اخبار

الأستاذة أسماء محمود محمد طه تُدين جريمة قتل زعماء الإدارة الأهلية في المزروب وتصفها بفصل جديد من حرب الإسلاميين على الشعب السوداني

التنوير ... خاص

 

التنوير … خاص

أدانت الأستاذة أسماء محمود محمد طه، الأمينة العامة للحزب الجمهوري السوداني، بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش ومليشيات الإسلاميين في منطقة المزروب ومناطق أخرى من السودان، والتي راح ضحيتها عدد من زعماء الإدارة الأهلية الذين يمثلون ضمير المجتمع وركيزته في السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي.

وأكدت الأستاذة أسماء أن ما جرى ليس حادثاً معزولاً، بل فصل جديد في حرب الإسلاميين على الشعب السوداني، الذين يستخدمون كل وسيلة دنيئة لترويع المواطنين وتفكيك المجتمعات المحلية ومنع قيام الدولة المدنية الديمقراطية التي تنهي سلطتهم الزائفة.

وأضافت أن جيش الإسلاميين وكتائبهم ظلوا يوظفون بعض قيادات الإدارات الأهلية كأداة للهيمنة والتفرقة، بينما ينكّلون بالشرفاء منهم الذين يرفضون الخضوع لمخططاتهم الإجرامية، في سلوك يجسد الخسة والغدر ويمثل امتداداً لمنهج العنف والإرهاب الذي لازم مشروع الإسلام السياسي منذ بداياته.

وشددت الأمينة العامة للحزب الجمهوري على أن الإخوان المسلمين هم العدو الحقيقي للشعب السوداني، فهم من حرسوا بالعنف والإرهاب مشروعاً جر البلاد إلى الحرب والفقر والانقسام.

ودعت الأستاذة أسماء محمود جميع قوى الثورة المدنية والمجتمعات المحلية إلى التكاتف لحماية وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي، والعمل على تأسيس دولة مدنية فدرالية علمانية تقوم على العدالة والمواطنة المتساوية، وتغلق الباب أمام استغلال الدين في السياسة.

كما طالبت بتكوين لجنة وطنية مستقلة بدعم ومراقبة دولية للتحقيق في جرائم القتل والانتهاكات التي طالت زعماء الإدارة الأهلية والمدنيين في المزروب وسائر المناطق المتضررة، وتقديم نتائجها للعدالة وللمنظمات الدولية المختصة، ضماناً لعدم الإفلات من العقاب وإنصافاً للضحايا.

وختمت الأستاذة أسماء محمود محمد طه بيانها بقولها:

“رحم الله الشهداء الذين رفضوا المشاركة في الحرب وتمسكوا بالحلول السلمية، فارتقوا دفاعاً عن كرامة مجتمعاتهم وعن حلم السودان المدني الحر.”

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!