قمم ومبادرة رتق النسيج الاجتماعي بجنوب دارفور تتفقان على توحيد الجهود لدعم السلام والتحول الديمقراطي
التنوير نيالا سهيبة مريش

التنوير نيالا سهيبة مريش
أكدت القوى المدنية المتحدة (قمم) بولاية جنوب دارفور والمبادرة المجتمعية لرتق النسيج الاجتماعي أهمية توحيد الجهود الوطنية والمجتمعية لدعم السلام والاستقرار وتعزيز مسار التحول الديمقراطي، وذلك خلال لقاء جمع قيادتي الجانبين بمدينة نيالا.
وبحث اللقاء الذي ضم رئيس القوى المدنية المتحدة (قمم) بالولاية الأستاذ آدم إسماعيل النور ونائبه وعدداً من ممثلي الأمانات، مع رئيس المبادرة المجتمعية لرتق النسيج الاجتماعي الأستاذ جمعة دقلو وقيادات المبادرة، عدداً من القضايا الوطنية والمجتمعية المرتبطة بتحديات المرحلة الراهنة وسبل تعزيز العمل المشترك لخدمة المواطنين.
واتفق الطرفان على تنسيق الجهود وتطوير شراكات فاعلة تسهم في معالجة القضايا المجتمعية والإنسانية، والعمل على دعم مبادرات التعايش السلمي وترسيخ قيم التسامح والتماسك الاجتماعي، بما يعزز الاستقرار ويفتح آفاقاً أوسع للتنمية والبناء.
وأشاد رئيس القوى المدنية المتحدة (قمم) الأستاذ آدم إسماعيل النور بالدور المتنامي الذي تضطلع به مبادرة رتق النسيج الاجتماعي، مؤكداً أنها استطاعت خلال فترة وجيزة أن تترك أثراً إيجابياً في المجتمع عبر جهودها الرامية إلى تعزيز التلاحم الاجتماعي وتقوية الروابط بين المكونات المختلفة.
وجدد آدم التزام القوى المدنية المتحدة بتوسيع نطاق التعاون مع المبادرة في المجالات المجتمعية والتنموية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر الجهود الوطنية من أجل ترسيخ السلام ومعالجة آثار الحرب وبناء مستقبل أكثر استقراراً للسودانيين.
من جانبه، أعرب الأستاذ جمعة دقلو عن تقديره للرؤى والأفكار التي تطرحها القوى المدنية المتحدة (قمم)، مؤكداً أن المبادرة تتطلع إلى تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تستهدف المواطنين بصورة مباشرة وتسهم في تعزيز المشاركة المجتمعية وخدمة قضايا السلام والتنمية.
وشدد المشاركون في اللقاء على أن بناء السلام المستدام واستعادة الاستقرار يمثلان المدخل الأساسي لمعالجة التحديات الإنسانية والتنموية والسياسية التي تواجه البلاد، مؤكدين أهمية العمل المشترك بين القوى المدنية والمبادرات المجتمعية لدعم مسيرة البناء الوطني وترسيخ قيم التعايش والوحدة المجتمعية.




