
يسود الهدوء الحذر مدينة الأبيض حاضرة ولاية شمال كردفان، وسط عمليات نزوح محدودة خارج المدينة،
فيما تتحدث مصادر أن والي ولاية شمال كردفان وعدداً من أعضاء حكومته غادروا المدينة متجهين إلى مدينة كوستي، في خطوة تعكس حجم القلق الرسمي من تفاقم الوضع الأمني.
يذكر أن قوات الدعم السريع كانت قد استولت بداية الأسبوع الجاري على مدينتي بارا وأم دم حاج أحمد بشمال كردفان، بينما صدّ الجيش هجماتها على الرهد وجبل الهشابة جنوب مدينة الأبيض.
ورغم التحول المفاجئ في مسار الحرب بكردفان وتراجع الجيش وحالة القلق في المدينة إلا أن المؤسسات الرسمية تعمل بصورة طبيعية.
في تطور جديد، تتحدث مصادر داخل المدينة أن والي ولاية شمال كردفان عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله وعدداً من أعضاء حكومته غادروا الأبيض متجهين إلى مدينة كوستي، في خطوة تعكس حجم القلق الرسمي من تفاقم الوضع الأمني، ويخشى المواطنون من أن تكون هذه الخطوة مؤشراً على انهيار المنظومة الإدارية في المدينة.
وتواجه المدينة أوضاعًا أمنية وإنسانية وصحية بالغة التعقيد، إثر القصف العشوائي والحصار والنزوح المستمر والغلاء المعيشي وتدهور الخدمات الصحية داخل المستشفيات والمراكز الصحية، والضعف المستمر في شبكات الاتصالات.




