رأي

🔹 منشور توضيحي🔹

دكتور الوليد مادبو

 

  • دكتور الوليد آدم مادبو 

ما يفعله إعلام الفلول اليوم ليس نقدًا، بل تحريضٌ مقنّع وعجزٌ مكتوب بلغة البغضاء. بعد أن يئسوا من إشعال الفتنة بين أبناء الإقليم الواحد، طلجؤوا إلى حيلهم القديمة: فبركة المقالات، وبثّ الأراجيف، واختلاق أوهام “الاستعلاء العرقي” التي دفناها بجهدٍ أدبي وفكري امتد لعقدين من الزمان.

يريدون أن يجرّوا دارفور إلى الماضي الذي تجاوزناه، وأن يسيئوا إلى تاريخها المتعدد المشرق عبر تسويق الأكاذيب عن مكوناتها.

لكننا نقولها بوضوح: من عاش ربع قرن يكتب ضد التسلط، ويفضح الخطاب العرقي، لا يحتاج لشهادةٍ من بائعي الأوهام. من سخِي بقلمه في وجه مشروع الاستعباد لن يُستدرج إلى حفرة الكراهية التي حفرها الفلول بأيديهم.

دارفور اليوم أكبر من خطابهم، وأوعى من سمومهم، وأبقى من أحقادهم. ومن أراد أن يختبر وعي الإقليم فليحاول — وسيرى أن نار الحقيقة لا تُطفئها أكاذيب المهزومين.

دكتور الوليد آدم مادبو

October 29, 2025

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!