تغريدة وزير الداخلية تشعل النقاش: استعادة الكرامة والسيادة الوطنية على أجندة تحالف تأسيس
التنوير ... متابعات

التنوير .. متابعات
أكد الجنرال سليمان صندل، وزير الداخلية ورئيس حركة العدل والمساواة، عبر تغريدة حديثة على حسابه الرسمي، أن ما يُعرف بـ”معركة الكرامة” المنسوبة إلى عصابة بورتسودان وكتائبها الإرهابية، ما هي إلا أكذوبة بعيدة كل البعد عن الواقع، وأن كرامة السودان وسيادته لا يمكن استعادتها إلا من خلال انتصار حقيقي على القوى التي دمرت مؤسسات الدولة وأشعلت النزاعات.
وأشار صندل إلى أن أولى خطوات إعادة كرامة الشعب السوداني تكمن في تحقيق نصراً ساحقاً على الكيزان وعصابة بورتسودان الدموية وبقية الجوقة المتحالفة معها، مؤكداً أن هذا النصر لا يتحقق إلا عبر التعبئة الشعبية والخبرة الميدانية المشتركة بين كافة فصائل تحالف تأسيس.
وأوضح أن دارفور وكردفان، بما لهما من سجل نضالي وصمود تاريخي، يشكّلان قاعدة قوية ومصدر إلهام للمعارك القادمة، وأن الخبرة الميدانية والمعنويات العالية التي تتمتع بها قوات تحالف تأسيس ستكون دعامة أساسية في مواجهة قوى القمع والفوضى، مشدداً على أن هذه العوامل تمنح الشعب القدرة على استعادة حقوقه وكرامته.
وأضاف أن النصر المرتقب يعتمد على وحدة الشعب السوداني وتكاتف القوى الوطنية، وأن التجربة التاريخية أثبتت أن الإرادة الشعبية هي العنصر الفاعل في تحقيق الاستقلال والسيادة، وأن أي مسعى لإعادة فرض السيطرة على البلاد بالقوة أو الإكراه سيظل مصيره الفشل، كما أكدت الوقائع في الماضي.
وختم صندل بالقول إن تحالف تأسيس يملك رؤية واضحة لبناء دولة سودانية عادلة، قائمة على العدالة والمواطنة، بعيداً عن المحاصصات الضيقة والسيطرة الفردية، وأن هذا النهج هو الطريق الأمثل لوضع حد للفوضى المستمرة وتعزيز الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلاد.
وأشار إلى أن أي محاولة لإعادة إنتاج مشاريع قديمة تقوم على العنف أو الاستغلال السياسي للشعب ستكون محكومة بالفشل أمام الوعي الجماهيري والإصرار الشعبي، مؤكداً أن معركة استعادة الكرامة ليست مجرد شعار، بل مشروع حياة يهدف إلى استعادة الحقوق والحرية والسيادة الوطنية لكل السودانيين.




