
التنوير … الفاشر .. ماجد عيسى
في مدينة الفاشر التي أنهكتها الأحداث طوال الشهور الماضية، بدأت ملامح الحياة تعود تدريجياً، وتقدمت ضحكات الأطفال لتملأ السوح والطرقات في مشهدٍ يعيد الدفء إلى المدينة.
يخرج الصغار كل صباح للعب، يتبادلون الضحكات ويمرحون كما لو أنهم يعلنون بداية جديدة، وحياة تتفتح من جديد في شوارع المدينة.
ورغم بساطة المشهد، فإنه يعكس رغبةً عميقة لدى الأهالي في استعادة روح الفاشر التي عُرفت دوماً بالحيوية والتماسك الاجتماعي.
الفاشر تتعافى، وأطفالها يكتبون بفرحهم الحكاية الأولى في صفحةٍ جديدة من حياتها.




