
إلى الرأي العام وإلى كل من يهمه أمن وصمود إقليم كردفان
تُعلن لجان مقاومة كردفان باطمئنان تام أن مدينة بابنوسة أصبحت واقعًا ميدانيًا تُسيطر عليه قوات الدعم السريع بالكامل. هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو حصاد جهود عملية وتخطيط عسكري محكم، وانهيار كامل في قدرات أطرافٍ أخرى لم تعد قادرة على مواجهة الحقائق على الأرض.
نحذر بقوة من محاولاتٍ متكررة لزرع الشائعات وافتعال الروايات الزائفة، وندعو الجميع إلى تحري الحقيقة قبل الانجرار وراء أقلامٍ ومقارٍ تروّج الأكاذيب، لا سيما تلك الصادرة عن جهات معروفة بسعيها لتشويه صورة الواقع، ومنها بعض مؤسسات سعت دائمًا إلى تشتيت الانتباه عن فشلها ومآلاتها.
تؤكد اللجان ما يلي:
السيطرة على بابنوسة واقعٌ ميداني محقّق ويعزّز النفوذ الإستراتيجي في غرب السودان.
المدينة تمثل نقطة ارتكاز مهمة في مسارات الإمداد والموارد، وتحكم سيطرة الدعم السريع عليها بات يسهم في إعادة تشكيل موازين القوة بالمنطقة.
أي رواية تُحاول نسب انتصارات ميدانية أو ابتكار سيناريوهات إنسانية غير صحيحة، هي محض دعاية تستهدف تقويض الإنجاز المسجل على الأرض.
ندعو كل القوى الحريصة على استقرار الإقليم إلى قراءة المشهد بواقعية، والابتعاد عن بث الإشاعات التي لا تخدم إلا مروّجي الفتنة، كما ندعو الجهات الإقليمية والدولية إلى التوقف عن التعامل مع الروايات الانتحالية، والاطلاع على الحقائق الحقيقية قبل إصدار بيانات أو أحكام.
ختاما بابنوسة الآن حقيقة ماثلة، ومن يحاول إنكار ذلك عليه أن يواجه الواقع بدل الانشغال بالأكاذيب. تبقى لجان مقاومة كردفان يقظةً ومتابعةً لأي تطورات، وستظل تعمل من أجل حماية أي مكسب استراتيجي يحققه الإقليم.
لجان مقاومة كردفان




