اخبار

منتدى الشوقارة يرحب بالعقوبات الأمريكية ويعتبرها ضربة مباشرة لشبكات تمويل الحرب في السودان

التنوير متابعات

 

التنوير  متابعات

رحب منتدى الشوقارة بالعقوبات الجديدة التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية على أفراد وكيانات متورطة في شبكات تمويل وتوريد ودعم العمليات العسكرية في السودان، معتبراً أن الخطوة تمثل تحولاً مهماً في مسار الجهود الدولية الرامية إلى تجفيف منابع الحرب واستهداف البنية الاقتصادية واللوجستية التي أسهمت في إطالة أمد الصراع.

وأكد المنتدى، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أن القرار الأمريكي الصادر في 26 يونيو 2026 استهدف بصورة مباشرة شبكات التمويل والإمداد التي وفرت الموارد اللازمة لاستمرار العمليات العسكرية، مشيراً إلى أن العقوبات جاءت في توقيت بالغ الحساسية مع تصاعد الأزمة الإنسانية واتساع نطاق المعاناة المدنية في مختلف أنحاء البلاد.

وأوضح المنتدى أن استهداف منظومة الصناعات الدفاعية والشركات المرتبطة بها يمثل خطوة نوعية نحو تفكيك البنية الاقتصادية الداعمة للحرب، لافتاً إلى أن العقوبات شملت شركات وأفراداً لعبوا أدواراً محورية في استيراد المواد والمعدات المستخدمة في الصناعات العسكرية وتوفير احتياجات العمليات القتالية.

وشدد البيان على أن المجتمع الدولي مطالب بمواصلة الضغط على شبكات التمويل والتسليح وعدم السماح بالالتفاف على العقوبات عبر واجهات تجارية أو شركات وسيطة، مؤكداً أن إنهاء الحرب يتطلب تجفيف مصادر الدعم المالي واللوجستي التي تغذي النزاع وتعرقل فرص السلام.

كما أعلن المنتدى تأييده للدعوات الدولية الرامية إلى إقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة تتيح وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين وتوفر الحماية للمدنيين، وتمهد الطريق أمام عملية سياسية جادة تنهي الحرب وتفتح الباب أمام تسوية شاملة ومستدامة.

واعتبر منتدى الشوقارة أن العقوبات الأمريكية الأخيرة ليست مجرد إجراء رمزي أو موقف سياسي، بل تمثل خطوة عملية تستهدف البنية الحقيقية لاستمرار الحرب، مؤكداً أن السودان لن يتمكن من استعادة الاستقرار ما دامت شبكات المصالح الاقتصادية المرتبطة بالنزاع تواصل تحقيق المكاسب من استمرار القتال.

ودعا المنتدى في ختام بيانه جميع القوى السودانية والإقليمية والدولية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل بصورة عاجلة لإنهاء الحرب، وتغليب مصالح الشعب السوداني، وإعلاء قيم السلام والعدالة والاستقرار فوق حسابات السلاح والصراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!