
التنوير .. متابعات
شهدت منطقة كمو في ريف كاودا بجنوب كردفان مجزرة جديدة، حيث قصف الجيش السوداني مناطق مدنية بشكل متعمّد، ما أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصاً، غالبيتهم من الأطفال وطلاب المدارس، وإصابة عشرات آخرين.
منظمة بوادي للسلام والتنمية وصفت الحادثة بـ”جريمة مزدوجة”، تجمع بين القتل المتعمّد للمدنيين واستهداف المؤسسات التعليمية، معتبرةً أن هذه الأعمال ترقى إلى جرائم حرب وانتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.
ويأتي هذا الهجوم بعد قصف سابق لمدرسة الهدرا عام 2024، الذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من الطلاب، في مؤشرات واضحة على سياسة متعمّدة لاستهداف المدنيين والأطفال.
وحذّرت المنظمة من استمرار الإفلات من العقاب، مؤكدةً أن حماية المدنيين ليست خياراً، بل واجب قانوني وأخلاقي، ودعت المجتمع الدولي والإقليمي لاتخاذ موقف عاجل وحاسم لوقف هذه الانتهاكات وإلزام السودان بمحاسبة المسؤولين.
مصادر محلية تؤكد أن الهجمات تسبّبت بتدمير منازل وأضرار جسيمة للبنية التحتية، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في الإقليم ويهدد حياة المدنيين بشكل مباشر.




