الإدارة الأهلية لقبيلة الحيماد تُدين هجمات كردفان وتطالب بتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أصدرت الإدارة الأهلية لقبيلة الحيماد، برئاسة الأمير عبدالله عبدالهادي، بيان إدانة وشجب بالتضامن مع مجلس خبراء تجمع الحيماد، أعربت فيه عن رفضها القاطع لما وصفته بالانتهاكات والجرائم الجسيمة التي استهدفت المدنيين من قبيلة الحوازمة وسائر مكونات مجتمع إقليم كردفان.
وأكد البيان أن الهجمات التي وقعت خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري طالت أكثر من عشرين قرية بولاية كردفان، وجرى تنفيذها بحسب البيان بتخطيط مسبق وبقصد الإصرار والترصد، مستهدفة مدنيين عزل، ما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.
وأشار البيان إلى أن تلك الهجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 220 شخصاً من الرعاة، إلى جانب فقدان أكثر من 912 آخرين، محمّلاً المسؤولية لقوات وصفها بالتابعة لجماعة الإخوان المسلمين، ومعاونيهم من بعض المنسوبين للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام جوبا، والتي يفترض وفقاً للاتفاق حماية المدنيين وتحقيق السلام وتقديم المطلوبين للعدالة.
وأضافت الإدارة الأهلية أن تحالف هذه الجهات مع ما سمّته “جيش كيزان بورتسودان” حوّلها إلى مجموعات نهب وارتزاق، متهمة إياها بنهب مئات الرؤوس من الإبل والأبقار والضأن في عدد من القرى، من بينها علوبة وأم قليب والبريكة، واعتبرت أن هذه الممارسات تمثل خرقاً فاضحاً للقانون الإنساني الدولي وتنفيذاً لأجندة قائمة على العنف وخطاب الكراهية والعنصرية.
ودعا البيان الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لوقف الاستهداف الفوري للمدنيين، وفتح تحقيق دولي مستقل في الجرائم المرتكبة بإقليم كردفان، مع التأكيد على ضرورة القبول بالمبادرات الدولية الرامية إلى وقف إطلاق النار، وترسيخ مبدأ المساءلة القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
وددت الإدارة الأهلية لقبيلة الحيماد ومجلس خبراء تجمع الحيماد على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق عبر العنف أو الإرهاب والنهب، بل عبر العدالة والتحول الديمقراطي واحترام حقوق الإنسان.
وفي ختام البيان، أعلنت الجهتان تضامنهما الكامل مع أهل الحوازمة وجميع مكونات المجتمعات المحلية في كردفان الكبرى، وقدمتا تعازيهما الحارة للإدارة الأهلية للحوازمة ولأسر الضحايا كافة.




