رأي

مجزره كمو وصمت المجتمع الدولى 

يعقوب التجاني المحامي

 

يعقوب التجاني المحامي

فى ظل صمت المجتمع الدولى عن انتهاكات حكومه الحركه الاسلاميه ضد المدنيين بولايه جنوب كردفان ودارفور ظلت الحركه الاسلاميه تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات واخرها امس بتاريخ ٢٠٢٩/١١/٢٩ بقريه كمو ريفي مدينه كاودا وراح ضحيتها اكثر من ٤٥ من الضحايا اغلبهم من الأطفال كانوا بالمدرسه ولم تكن كمو هي الأولى فقد تم استهداف العديد من المدارس فى مناطق سيطره الحركه الشعبيه نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر

قصف مدرسه سانت فينسنت التابعه للكنيسه الكاثولوكيه بكاودا عام ٢٠٠ وراح ضحيتها ٢٠ تلميذ

قصف مدرسه الهدرا ريفي دلامي بتاريخ ٢٠٢٤/٣/١٤ وراح ضحيتها ١١ تلميذ واصابه ٤٥ منهم بجروح خطيره

قصف عدد ٥ مدارس بمحليه امدورين فى الفتره ٢١ مارس حتي أبريل ٢٠١٦ وهي مدرسه كركرايه الثانويه ومدرسه كركرايه للاساس ومدرسه امسردبه للاساس ومدرسه كرجي للاساس ومدرسه كريلى للاساس

وبتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠١١ وثقت منظمه العفو الدوليه وهيومن رايت ووتش انتهاكات هذا النظام منذ اشعاله للحرب على الحركه الشعبيه فى ٢٠١١/٦/٦ أثناء زيارتها للمناطق المحرره ورصدت ووثقت ١٣ غاره جويه على المدنيين بكاودا ودلامي وكرجو راح ضحيتها ٥٠ مدنيا واصابه اكثر من ٤٩ وبل شاهدوا الطيران يحلق على رؤوس المدنيين مما اضطرهم للجوء للجبال لذلك قالت ( دوناتيلا روفيرا المستشاره الاولى المتخصصة فى الازمات :ان الحكومه السودانيه تفلت من جرائم القتل وتحاول منع العالم الخارجي

من اكتشاف مايحدث ولابد ان يكف المجتمع الدولى لاسيما مجلس الامن الدولى من تجاهل مايحدث وان يتحرك للتصدي للوضع القائم )

وكانت تلك الانتهاكات التي تحدثت عنها دوناتيلا كانت ترتكب تحت اوامر وتعليمات احمد هرون وهو واليا على جنوب كردفان بعد ان ارتكب ابشع الانتهاكات بدارفور لدرجه اتهامه بواسطه الجنائيه الدوليه وبسبب صمت مجلس الامن اخذ يكرر انتهاكاته بجبال النوبه وبل مازال حرا طليقا يراس حزب الحركه الاسلاميه ويحرض على القتال ومعه جميع متهمي النظام لدي الجنائيه

ايضا تأتي مجزره كمو بعد قرار الرباعيه مباشره بالهدنه ووقف الحرب لمده ثلاثه شهور فالتزمت قوات الدعم السريع بذلك وقوات تحالف تاسيس ضمنها الحركه الشعبيه ورفضت الحركه الاسلاميه ذلك ومازالت الرباعيه تغازل فيها حتي ترتكب المزيد من الانتهاكات كما ظل يغازلها المجتمع الدولى ومجلس الامن والجنائيه الدوليه وهي تتحدي المجتمع الدولى

فصمت المجتمع الدولى واخيرا الرباعيه على تلك الانتهاكات ضد نظام غير شرعي استولى على السلطه بموجب انقلاب ولم يقدم للشعب الا المزيد من الانتهاكات من قتل وذبح وقصف جوي وظل يرفض كل مساعي وقف الحرب واحترام القانون الدولى وظل يمثل تهديدا دائما للامن والسلم الدوليين

وكل ذلك بسبب الصمت المريب من المجتمع الدولى وبذلك نناشد المجتمع الدولى واخيرا الرباعيه بالتحرك العاجل لانصاف الضحايا وذلك لايتم الا بمواجهه هذا النظام اليوم وليس غدا

Cry the beloved country

يعقوب التجاني المحامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!