
التنوير.. متابعات
أفادت تقارير عدة من صحف غربية، بينها نيويورك تايمز وواشنطن بوست وفاينانشيال تايمز، أن الإدارة الأمريكية تدرس فرض عقوبات أشد صرامة على قوات الدعم السريع والجيش السوداني، في ظل تصاعد الصراع وتقدم الدعم السريع على الجيش في عدة مناطق استراتيجية.
وأوضحت التقارير أن واشنطن أبلغت أطراف النزاع بأنها ستنظر في اتخاذ إجراءات رادعة بحق أي جهة تُعرقل تنفيذ الهدنة الإنسانية، وذلك للضغط على الأطراف السودانية للالتزام بوقف إطلاق النار الفعلي. كما أظهرت هذه المصادر أن الجيش لم يلتزم بالهدنة، وعطل انسياب المساعدات الإنسانية إلى المدنيين المحتاجين.
وأضافت الصحف الغربية أن الإدارة الأمريكية قد توسّع أيضًا تطبيق قرار حظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة على السودان، بما يشمل مراقبة وتقييد وصول أي أسلحة إلى القوات المتحاربة، في خطوة تهدف إلى الحد من التصعيد وحماية المدنيين المتأثرين بالنزاع.
وتأتي هذه التحركات الأمريكية في وقت يشهد السودان تصعيداً في النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع تقدم الأخير بشكل ملحوظ على الأرض، وتفاقم الوضع الإنساني نتيجة انهيار الخدمات الأساسية وارتفاع أعداد النازحين والضحايا المدنيين.
يُذكر أن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي ستعقد جلسة في 11 ديسمبر 2025 بعنوان “وقف حمام الدم: استجابة الولايات المتحدة للجرائم ضد الإنسانية في السودان”، حيث من المتوقع أن تناقش التدابير العقابية والسياسات الأمريكية لمحاسبة الأطراف التي تُعرقل وقف إطلاق النار، وتعزيز الجهود الإنسانية في البلاد.




