هجوم بطائرة مسيّرة على المعبر الحدودي بين إدري وأسِنقا يسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين
التنوير.. الجنينة

التنوير.. الجنينة
أدانت حركة جيش تحرير السودان الوطنية بشدة الهجوم الذي شنّه جيش الحركة الإسلامية على المعبر الحدودي بين إدري وأسِنقا باستخدام طائرة مسيّرة، والذي أسفر عن استشهاد عدد من المدنيين الأبرياء من الشعبين السوداني والتشادي، وإصابة أكثر من عشرة آخرين بحروق وجروح بالغة، بينهم نساء وأطفال.
وأكدت الحركة، في بيان رسمي، أن هذا الهجوم يمثل استمرارًا لنهج متكرر في استهداف المدنيين العزل في الأسواق والمستشفيات، واعتبرت الحادثة انتهاكًا صارخًا لكل القوانين الدولية والمواثيق الحقوقية، ووصفتها بأنها جريمة مكتملة الأركان تستوجب المساءلة والمحاسبة على المستوى الدولي.
وأضاف البيان أن استهداف التجمعات المدنية والمدن والأسواق يُعد خرقًا فاضحًا للقانون الدولي الإنساني، وينتهك جميع المبادئ التي تهدف إلى حماية المدنيين في النزاعات المسلحة.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها في حماية المدنيين، وإدانة هذه الأعمال باعتبارها جرائم ضد الإنسانية، مع التأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عنها.
كما جددت الحركة الوطنية التزامها بحماية المدنيين والدفاع عن حقوق المهمشين، مع تعزيز قيم الحرية والسلام والعدالة، مؤكدة أن المدنية هي خيار الشعب، وأن الدفاع عن أرواح الأبرياء واجب وطني وأخلاقي.
وجاء البيان ليشكل تحذيرًا شديد اللهجة لكل الأطراف من استمرار استهداف المدنيين، ويؤكد على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لضمان حماية السكان المدنيين في مناطق النزاع.




