الجيش الشعبي–شمال يوجّه «مناشدة أخيرة» لإخلاء كادقلي والدلنج ويدعو القوات النظامية لتسليم المدينتين
التنوير متابعات

التنوير متابعات
وجّه الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال (SPLA-N)، عبر رئاسة هيئة أركانه، مناشدة أخيرة للمواطنين بمغادرة مدينتي كادقلي والدلنج، داعياً إلى التوجه نحو المناطق التي قال إنها «محرَّرة» وتخضع لسيطرته، وذلك في بيان صدر اليوم الخميس 1 يناير 2026.
وقال البيان، الذي وقّعه القائد عزت كوكو أنجلو رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي–شمال، إن الحركة هنأت الشعب السوداني بحلول العام 2026، واعتبرته «عام التحرير وبناء السودان الجديد»، كما هنأت قواتها بما وصفته بالانتصارات التي تحققت في عدد من الجبهات خلال الأيام الماضية.
ودعا الجيش الشعبي–شمال المواطنين إلى مغادرة المواقع القريبة من الوحدات العسكرية التابعة للقوات المسلحة و«كتائب الإسلاميين»، معلناً توجيه قواته لفتح المعابر وتأمين استقبال المدنيين حتى وصولهم إلى مراكز الإيواء، ومشيراً إلى التنسيق مع منظمات إنسانية لتقديم الخدمات الأساسية «رغم الأعداد الكبيرة التي تصل باستمرار»، وفق البيان.
وفي رسالة مباشرة إلى ضباط وجنود الفرقة 14 مشاة بكادقلي واللواء 54 مشاة بالدّلنج، طالب البيان بتسليم المدينتين «دون خسائر في الأرواح والممتلكات والمؤسسات القليلة الموجودة»، معتبراً أن القتال الدائر «ليس حربكم»، وأنه – بحسب وصفه – يخدم «نخب المركز» واستمرارها في السلطة.
وأكد البيان أن الجيش الشعبي لتحرير السودان – شمال وقوات «تأسيس» ماضون في ما وصفه بتحرير المدينتين، وأن العمليات ستتواصل «حتى بورتسودان»، مختتماً بالتأكيد على استمرار النضال وتحقيق النصر.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري متزايد بولاية جنوب كردفان، وتزايد المخاوف بشأن أوضاع المدنيين مع اتساع رقعة المواجهات.




