اخبار

مجزرة خشم الوادي: مقتل أكثر من 200 مدني في هجوم دموي على قرى ريفية ومطالبات بتحقيق دولي عاجل

التنوير متابعات

 

التنوير .. متابعات 

أفادت مصادر محلية موثوقة بوقوع مجزرة مروّعة في مناطق تُعرف باسم خشم الوادي، قبل يومين، إثر هجوم واسع شنّته قوات المشتركة على عدد من القرى والتجمعات السكانية، ما أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

وبحسب المعلومات المتطابقة، بدأ الهجوم من مناطق البان جديد وعلوبة وما يجاورهما من تجمعات رعوية، قبل أن تواصل القوات تقدمها باتجاه خشم الوادي وصولًا إلى منطقتي الحمرة، حيث قُتل أكثر من 200 مواطن، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأكدت المصادر أن القوات المهاجمة اقتحمت القرى بشكل مباشر، دون تمييز بين المدنيين، وارتكبت انتهاكات جسيمة شملت القتل الجماعي داخل التجمعات السكنية، إلى جانب أعمال عنف وُصفت بأنها بالغة القسوة وصادمة في طبيعتها.

كما أشارت التقارير إلى قيام القوات بمصادرة أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية، ونقلها إلى مناطق تقع شرق الزلط، وشرق كازقيل، وشرق شوشاية، وشرق الرياش، وهي مناطق تُعرف محليًا مجتمعة باسم خشم الوادي.

وتوضح المعلومات أن غالبية سكان المناطق المتضررة ينتمون إلى قبائل الحوازمة والبديرية والشنابلة، فيما لا تزال هناك حالات فقدان لعدد من المواطنين لم يُعرف مصيرهم حتى الآن، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامتهم.

وفي أعقاب الحادثة، طالبت الأسر المتضررة والفعاليات المجتمعية بفتح تحقيق عاجل ومستقل للكشف عن ملابسات ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة، داعين المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل الفوري لحماية المدنيين وتقديم المساعدات اللازمة للناجين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!