اخبار

حركة العدل والمساواة تدين المجازر في شمال كردفان وتطالب بمحاسبة المتورطين

التنوير نيالا

 

التنوير نيالا 

تابعت حركة العدل والمساواة السودانية – سلام الدوحة (DP) بأسف بالغ الأحداث المروعة التي وقعت يومي 14 و15 يناير 2026م في جنوب مدينة الأبيض وعدد من قرى ولاية شمال كردفان، والتي استهدفت بعض الحواضن الاجتماعية للحوازمة والشنابلة، إلى جانب المدنيين وأطفال المدارس والأسواق في دارفور وكردفان.

وأدانت الحركة بشدة هذا النهج المتوحش الذي تمارسه القوات المسلحة السودانية والفصائل المتحالفة معها، من قوات الحركات المشتركة وكتائب الإسلاميين، والذي تضمن قتل المدنيين العزّل من كبار السن والنساء والأطفال، بالإضافة إلى النهب والحرق المتعمد للممتلكات. وأكدت الحركة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وللعهد الدولي الذي يوجب حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.

وقالت الحركة إن هذه الأعمال تهدف إلى ضرب ما تبقى من النسيج الاجتماعي السوداني عبر التنكيل والإذلال، وفرض نموذج دموي يهدد استقرار البلاد، معتبرة أن أي تجاوز من هذا النوع يوجب المساءلة والتحقيق لكل المخالفين من القوات. كما أشارت الحركة إلى أن التغطية الإعلامية الرسمية لهذه المجازر كانت دون المستوى المطلوب، مؤكدة أن استمرار هذه الممارسات يشكل خطرًا على الأمن والاستقرار، ويستدعي تدخل المراقبين الدوليين والإقليميين لرصد الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.

وذكرت الحركة أن العمليات العسكرية الجارية في أقصى شمال دارفور بمحاور أبو قمرة – جرجيرة – الطينة، تدور حصريًا بين القوات المتحاربة، ورغم محاولات القوات المشتركة زج المواطنين في الصراع، فقد التزمت قوات الدعم السريع والفصائل المقاتلة معها بالقانون والأخلاق السودانية لحفظ حق المواطن في الأمن والاستقرار والكرامة.

وطالبت حركة العدل والمساواة السودانية – سلام الدوحة المجتمع الدولي بالضغط على تحالف الإسلاميين المتورط في هذه الانتهاكات، معتبرة أن سلوكهم يعكس تعنتًا وإصرارًا على العودة إلى سدة الحكم بطرق تمزق البلاد سياسيًا واجتماعيًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!