اخبار

بين حرية الصحافة وهواجس الأمن: حركة تحرير السودان توضّح ضوابط العمل الإعلامي في مناطق سيطرتها

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أصدرت حركة/جيش تحرير السودان توضيحاً حول موقفها من عمل الإعلاميين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، مؤكدة أن الضوابط التي اعتمدتها لتنظيم حركة الصحفيين لا تُعد تقييداً لحرية الصحافة، وإنما تأتي في إطار إجراءات أمنية احترازية فرضتها تعقيدات الأوضاع الأمنية التي يشهدها السودان.

وجاء التوضيح على خلفية خبر أورده موقع «دارفور 24» أشار إلى اتهامات وجهها إعلاميون ونشطاء للحركة بتقييد الحريات الصحفية، حيث رد الأستاذ محمد عبد الرحمن، المعروف بـ«بوتشة»، الناطق الرسمي ومسؤول قطاع الإعلام بالحركة، نافياً هذه الاتهامات ومؤكداً أن الحركة «لن تسمح باستخدام مناطق سيطرتها كساحة لترديد سرديات دعاة الحرب، أو تأجيج خطاب الكراهية، أو ضرب النسيج الاجتماعي تحت دعاوى حرية الإعلام».

وأوضح بوتشة أن حركة/جيش تحرير السودان تؤمن إيماناً كاملاً بحرية الصحافة وحق الإعلاميين في نقل الحقائق، مشيراً إلى أن القوانين المنظمة للعمل الإعلامي وُضعت حصراً لمنع تسلل عناصر ذات طبيعة أمنية أو استخباراتية تحت غطاء الصحافة، وهو ما وصفه بـ«الحق المشروع» في ظل النزاعات المسلحة وحالات عدم الاستقرار.

وأضاف أن الحركة تنظر إلى الإعلام كشريك أساسي في حماية المجتمع وتعزيز الوعي العام، مؤكداً أن التنظيم الإداري والأمني لعمل الصحفيين يهدف إلى ضمان ممارسة المهنة بصورة مسؤولة وآمنة، دون المساس بجوهر الحريات الصحفية أو المعايير المهنية.

وأكدت الحركة، بحسب تصريحات الناطق الرسمي، التزامها بالسعي إلى تحقيق توازن دقيق بين متطلبات الأمن وحماية المدنيين من جهة، وضمان حرية العمل الإعلامي واحترام دور الصحافة من جهة أخرى، في واقع استثنائي تفرضه الحرب وتعقيدات المشهد السوداني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!