الإمارات ترحب بخطة السلام الأميركية للسودان وتعلن دعمًا إنسانيًا إضافيًا بقيمة 500 مليون دولار
التنوير وكالات

التنوير وكالات
رحّب معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعلن عنها مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الأفريقية والعربية، مسعد بولس، والتي تستند إلى خمسة محاور رئيسية تهدف إلى إنهاء الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية التي تشهدها البلاد.
دعم لخطة تقوم على وقف الحرب وحماية المدنيين
وأوضح معاليه أن الخطة ترتكز على هدنة إنسانية فورية، وضمان وصول إنساني مستدام وحماية المدنيين، ووقف دائم لإطلاق النار، إضافة إلى الانتقال السياسي نحو حكومة مدنية مستقلة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار في مرحلة ما بعد الحرب، معتبرًا أن هذه المحاور تمثل مدخلًا واقعيًا وشاملًا لمعالجة جذور الأزمة السودانية.
إشادة بالدور القيادي للولايات المتحدة
وأشاد الشيخ شخبوط بن نهيان بالدور القيادي الذي يضطلع به فخامة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، في مساعي الحيلولة دون انزلاق السودان نحو مزيد من التطرف والانقسام، والحد من تفاقم الأزمة الإنسانية، مؤكدًا أهمية استمرار الزخم الدولي لدعم مسار السلام.
التزام إماراتي بوقف إطلاق النار وانتقال مدني مستقل
وأكد معاليه التزام دولة الإمارات بدعم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وإرساء هدنة إنسانية غير مشروطة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل عاجل وآمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء السودان. وشدد على أن هذه الخطوات تمثل أساسًا لتهيئة البيئة المناسبة لعملية انتقال سياسي مستقلة عن أطراف النزاع والجماعات المتطرفة، بما في ذلك المرتبطة بجماعة الإخوان المسلمين، وتستجيب لتطلعات الشعب السوداني نحو حكم مدني.
500 مليون دولار التزام إنساني إضافي للسودان
وجدّد الشيخ شخبوط بن نهيان تأكيد التزام دولة الإمارات بالعمل مع المجموعة الرباعية لدعم حل سياسي مدني مستدام، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار الفوري من شأنه تعزيز فرص السلام. كما أعرب عن تقديره للولايات المتحدة على استضافتها المؤتمر الإنساني واجتماع الرباعية في الثالث من فبراير بالعاصمة واشنطن، للحفاظ على الزخم الدولي تجاه الأزمة السودانية.
وخلال المؤتمر، أعلنت دولة الإمارات عن تقديم التزام إنساني إضافي بقيمة 500 مليون دولار أمريكي لدعم الاحتياجات العاجلة وضمان إيصال المساعدات المنقذة للحياة إلى المدنيين المتضررين من الحرب.




