
التنوير متابعات
أعرب حزب الحرية والتنمية السوداني عن استيائه الشديد ورفضه القاطع للبيان الصادر عن وزارة خارجية المملكة العربية السعودية بتاريخ 7 فبراير 2026، والذي تضمّن اتهامات وصفها بالباطلة لقوات تأسيس باستهداف قافلة إغاثة إنسانية، دون الاستناد إلى أي دليل مادي أو سند قانوني.
وقال الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة اليوم الأحد 8 فبراير 2026، إن الاتهامات الواردة في البيان السعودي تفتقر إلى الأساس القانوني والوقائعي، مؤكدًا رفضه لها جملةً وتفصيلاً.
وأشار البيان إلى أن إصدار مثل هذه التصريحات قد يُفهم على أنه خروج عن المواقف الحيادية التي عُرفت بها المملكة تاريخيًا تجاه الشأن السوداني، وهو ما قد يشجع فلول النظام البائد على مزيد من التصلب ورفض أي مساعٍ لوقف الحرب.
وأوضح حزب الحرية والتنمية السوداني أن التقارير الدولية المستقلة والتحقيقات الموثقة قد حدّدت بوضوح الطرف المسؤول عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبة بحق المدنيين، والتي ارتبطت، بحسب البيان، بفلول جيش الحركة الإسلامية والمليشيات المتحالفة معه.
وجدّد الحزب تأكيده أن مؤسسة الجيش باتت مختطفة من قبل عناصر النظام السابق (الإخوان المسلمين)، الذين يسعون إلى إطالة أمد الحرب للحفاظ على نفوذهم السياسي، على حساب معاناة المدنيين.
وأكد البيان أن موقف الحزب ثابت فيما يتعلق بأولوية وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين، محذرًا من أن التركيز على آثار الحرب دون معالجة مسبباتها الحقيقية ومن يعرقلون جهود وقف القتال لن يؤدي إلا إلى تفاقم الكارثة الإنسانية.
ودعا حزب الحرية والتنمية السوداني في ختام بيانه المملكة العربية السعودية إلى مواصلة دورها المحايد والداعم للحل السلمي الشامل، بعيدًا عن تأثيرات التضليل الإعلامي الذي تمارسه وفق البيان غرف النظام البائد المتخفية خلف مؤسسة القوات المسلحة.




