
التنوير متابعات
أعرب مجلس الصحوة الثوري للتغيير والتصحيح السوداني عن استنكاره الشديد لما ورد في بيان وزارة الخارجية السعودية الأخير بشأن تطورات الأزمة السودانية، معتبرًا أنه يعكس ازدواجية واضحة في المعايير وتجاهلًا للوقائع الميدانية.
وقال المجلس، في بيان صدر اليوم السبت 8 فبراير 2026، إن المملكة تجاهلت ما وصفه بالجرائم الممنهجة التي ارتكبها الجيش منذ اندلاع حرب 15 أبريل، بما في ذلك تدمير البنية التحتية، والقصف الجوي واستهداف المدنيين في إقليمي كردفان ودارفور، إضافة إلى تقارير عن استخدام أسلحة كيميائية في مناطق بالخرطوم ووسط السودان.
وأعرب البيان عن استغراب المجلس من تبني الرياض – رغم موقفها المعلن ضد تنظيم الإخوان المسلمين – روايات قال إنها صادرة عن نظام منهار في السودان، ومرتكزة على معلومات مضللة.
وأكد المجلس أن اتهام قوات الدعم السريع باستهداف الإغاثة الإنسانية يمثل تبنّيًا لرواية «جيش الإرهابيين»، مشيرًا إلى أن عرقلة المساعدات الإنسانية ظلت نهجًا معروفًا للنظام الحاكم في بورتسودان.
ودعا مجلس الصحوة الثوري المملكة العربية السعودية إلى مراجعة موقفها الحالي، والاضطلاع بدور محايد وحقيقي يسهم في إيقاف الحرب وتحقيق الاستقرار، بعيدًا عن الانجرار خلف روايات حكومة بورتسودان.




