فيديوهات لقيادات إسلامية مؤيدة لإيران تعيد الجدل حول اختطاف الجيش السوداني وتصاعد خطاب التطرف
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أثارت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع حالة من الجدل، بعد ظهور قيادات إسلامية هما الناجي عبدالله والناجي مصطفى وهما يطلقان تصريحات تتضمن تأييداً لإيران وتهديدات موجهة للولايات المتحدة خلال تجمعات عامة داخل السودان.
ويأتي تداول هذه التصريحات في ظل اتهامات متزايدة لجماعة الإخوان المسلمين باختطاف قرار الجيش السوداني منذ اندلاع حرب الخامس عشر من أبريل 2023، وهي الحرب التي يرى مراقبون أن الجماعة لعبت دوراً رئيسياً في إشعالها وإدارتها سياسياً وإعلامياً.
وأشار متابعون إلى أن الجماعات المرتبطة بالإسلام السياسي ظلت تقاتل إلى جانب الجيش في الصراع الدائر، الأمر الذي أعاد الجدل حول نفوذ هذه التيارات داخل المؤسسة العسكرية وتأثيرها على مسار الحرب وتوجهات السودان الخارجية.
ويرى مراقبون أن ظهور تصريحات علنية مؤيدة لإيران من داخل السودان يعكس محاولة لإقحام البلاد في صراعات ومحاور إقليمية، ويعزز المخاوف من تنامي خطاب التطرف العابر للحدود، بما قد يضع السودان أمام تحديات كبيرة تتعلق بالأمن والاستقرار وعلاقاته الإقليمية والدولية.




