
التنوير متابعات
حذّر الأستاذ محمد عصمت يحي، رئيس الحزب الاتحادي الموحد، من ما وصفه بتنامي تأثير التنظيم العالمي للإخوان المسلمين في السودان وعدد من دول الإقليم، معتبراً أن نشاطه لم يعد مقتصراً على الساحة السودانية فحسب، بل امتد ليطال دولاً أخرى ويهدد استقرارها السياسي والأمني.
وأوضح عصمت أن التجربة السودانية خلال السنوات الماضية كشفت – بحسب تعبيره – طبيعة الأدوار التي لعبتها جماعات الإسلام السياسي داخل الدولة، وما ترتب على ذلك من أزمات سياسية وأمنية عميقة ألقت بظلالها على المجتمع ومؤسسات الدولة.
وقال عصمت في تغريدة نشرها على منصة «إكس» إن «التنظيم العالمي للإخوان وفرعه في السودان لم يكتفِ بجرائمه التي ارتكبها في حق السودانيين ودولتهم، بل أصبح يلاحق بسكين غدره شعوب الإقليم في الإمارات وعُمان والبحرين والسعودية والأردن والكويت وقطر، وغداً قد تمتد مخاطره إلى دول وشعوب أخرى»، في إشارة إلى ما اعتبره تمدداً لنشاط التنظيم خارج الحدود.
وأشار رئيس الحزب الاتحادي الموحد إلى أن عدداً من دول المنطقة بات أكثر وعياً بخطورة التنظيمات العابرة للحدود وتأثيرها على استقرار الدول والمجتمعات، داعياً إلى تعزيز التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية المرتبطة بهذه التنظيمات.
واختتم عصمت حديثه بالتأكيد على أن حماية استقرار الدول تتطلب موقفاً سياسياً موحداً يقوم على دعم الدولة الوطنية ومؤسساتها، والتصدي لأي مشاريع سياسية أو تنظيمية عابرة للحدود تهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة.




