الكابتن علاء الدين طيّارة يروي تفاصيل احتجازه داخل القنصلية السودانية ببنغازي ويؤكد مواصلة طريقه رغم التهديدات
التنوير ... متابعات

التنوير … متابعات
روى الكابتن علاء الدين طيّارة تفاصيل حادثة احتجازه داخل القنصلية السودانية بمدينة بنغازي في ليبيا، أثناء زيارته لإكمال إجراءات رسمية تتعلق بأطفاله. وقال إن منسوبي القنصلية أقدموا على احتجازه داخل مقرها، مشيرًا إلى أنّ القنصل نفسه كان حاضرًا للحادثة وأطلق تهديدات مباشرة بحقه، من بينها قوله: “انت بتطلع لايفات ضد الدولة… أتحداك تطلع لو قادر”، في إشارة إلى أنّه أصبح في قبضتهم.
وأوضح طيّارة أنّه تمكّن من الإفلات بعد أن تُرك وحيدًا في مكان احتجازه، لكنه تعرّض لإصابة في قدمه أثناء محاولته الهروب، إلى جانب الأثر النفسي الذي لحق به وبأسرته التي كانت حاضرة في القنصلية دون أن تدرك ما كان يجري له في ذلك الوقت. وأضاف أنّ عناية الله حفظت أسرته وخرجت بسلام.
وأشار الكابتن إلى أنّ ما تعرّض له يأتي امتدادًا لسلسلة من التهديدات والإساءات التي ظل يتلقّاها خلال الفترة الماضية، والتي وصلت حد التهديد بالتصفية الجسدية واستهداف أسرته. وقال إنّه غير مستغرب من هذه الممارسات التي وصفها بأنها “نهج تتبعه سلطات بورتسودان تجاه كل من يعارضها”.
وأكد طيّارة تمسّكه بمواصلة الطريق الذي اختاره، إلى جانب رفاقه في حركة التأسيس، من أجل التغيير واقتلاع ما وصفه بـ”المنظومة الكيزانية”، مشددًا على أن التهديدات لن تثنيه عن مواقفه، وأن هدفه هو بناء وطن يتساوى فيه الجميع في الحقوق والواجبات.
وختم بالقول إنّه سيواصل كشف ما يتعرّض له، داعيًا الجهات الحقوقية والإنسانية إلى النظر في الحادثة والتعامل معها بما يليق بخطورتها.




