في الذكرى السابعة عشرة لتأسيسها… قوات الدعم السريع تؤكد المضي نحو بناء جيش وطني مهني يحمي الديمقراطية
التنوير متابعات

التنوير متابعات
تحلّ الذكرى السابعة عشرة لتأسيس قوات الدعم السريع هذا العام في السابع عشر من رمضان، وسط تأكيدات متجددة على مواصلة مسيرة التطوير المؤسسي وبناء قوة عسكرية وطنية حديثة تقوم على المهنية والانضباط وتحمل مسؤولية حماية البلاد وصون تطلعات شعبها نحو السلام والديمقراطية والعدالة.
وتستعيد هذه المناسبة محطة مهمة في تاريخ السودان الحديث، حيث شهدت قوات الدعم السريع منذ تأسيسها مساراً متدرجاً من التحول والتطوير في بنيتها التنظيمية وقدراتها العملياتية، بما عزز حضورها في معادلة الأمن والاستقرار، وأسهم في أداء مهام متعددة تتعلق بحماية المدنيين، وتأمين المناطق الحيوية، ومساندة الجهود الوطنية الرامية إلى إنهاء النزاعات وبناء دولة مستقرة.
ويؤكد مراقبون أن مرور سبعة عشر عاماً على تأسيس هذه القوة يمثل مناسبة لتقييم التجربة واستحضار التضحيات التي قدمها منسوبيها في مختلف الميادين، حيث ظل أفرادها جزءاً من معادلة الأمن الوطني في ظل التحديات التي واجهت البلاد خلال السنوات الماضية.
كما تشكل هذه الذكرى فرصة لتجديد العهد بالمضي نحو مشروع وطني أوسع يقوم على بناء جيش سوداني مهني موحد، يعبر عن تطلعات السودانيين ويحمي مسار التحول الديمقراطي ويصون مبادئ العدالة وسيادة القانون.
وفي هذا السياق، يؤكد قادة ومناصرون لقوات الدعم السريع أن شعار «جاهزية – سرعة – حسم» يعكس فلسفة عملها القائمة على الجاهزية الدائمة والاستجابة السريعة للتحديات الأمنية، مع الالتزام بمسؤولياتها الوطنية في حماية الاستقرار وخدمة المجتمع.
وتأتي ذكرى التأسيس هذا العام في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد، ما يضفي على المناسبة بعداً إضافياً يتمثل في التأكيد على أهمية بناء مؤسسات عسكرية حديثة تستند إلى العقيدة الوطنية والمهنية، وتعمل ضمن رؤية شاملة لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية في السودان.




