اخبار

محمد عصمت يحي: امتلاك الحركة الإسلامية أسلحة كيميائية تهديد وجودي للسودان والإقليم

التنوير : متابعات

 

التنوير متابعات 

قال الأستاذ محمد عصمت يحي، رئيس الحزب الاتحادي الموحّد، إن امتلاك الحركة الإسلامية ومؤتمرها الوطني وكتائبهم أسلحة كيميائية يمثّل تهديدًا وجوديًا خطيرًا لا يطال الدولة السودانية وحدها، بل يمتد ليشمل الإقليم بأسره، محذرًا من التداعيات الكارثية لأي استخدام محتمل لهذه الأسلحة المحظورة.

وفي تغريدة نشرها على منصة إكس، شدد عصمت على رفض الحرب والدعوة إلى السلام، مؤكدًا أن وحدة البلاد يجب أن تبقى أولوية قصوى «أولًا وأخيرًا»، ومجددًا موقفه المناهض لأي مسارات عسكرية تُفاقم الأزمة الإنسانية وتُعرض المدنيين لمخاطر غير مسبوقة.

ووصف رئيس الحزب الاتحادي الموحّد الحركة الإسلامية بأنها تنظيم إرهابي، داعيًا إلى التعامل معها وفق هذا التصنيف، ومحاسبة قياداتها على ما وصفه بجرائم وانتهاكات طالت الدولة والمجتمع. كما أشار إلى ملف الأموال المنهوبة، معتبرًا أن استردادها جزء لا يتجزأ من أي مسار عدالة انتقالية حقيقي يُفضي إلى استقرار مستدام.

وأكد عصمت أن أي محاولات للابتزاز أو الترهيب لن تثنيه عن مواقفه، مشددًا على ضرورة تحرك وطني ودولي عاجل لمنع انتشار أو استخدام أسلحة محرمة دوليًا، وحماية السودان وجواره من مخاطر أمنية وإنسانية جسيمة.

وتأتي تصريحات عصمت في سياق تصاعد المخاوف الإقليمية والدولية من تداعيات النزاع في السودان، وما يرافقه من اتهامات خطيرة باستخدام أو حيازة وسائل قتال محظورة، بما يستدعي تحقيقات مستقلة وضمانات صارمة لحماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!