محمد عصمت: تصنيف الحركة الإسلامية تنظيماً إرهابياً يفرض مراجعة مبادرات السلام في السودان
التنوير متابعات

التنوير متابعات
أكد الأستاذ محمد عصمت، رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحّدفي تغريدة له علي منصة إكس، أن تصنيف الحركة الإسلامية في السودان بأذرعها السياسية والعسكرية كجماعة إرهابية يفرض ضرورة إعادة النظر في جميع المبادرات المطروحة لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في البلاد.
وقال عصمت في تصريح صحفي إن أي مساعٍ سياسية أو مبادرات سلام لا يمكن أن تنجح إذا تعاملت مع الحركة الإسلامية أو أذرعها المختلفة باعتبارها طرفاً موثوقاً في العملية السياسية، مشيراً إلى أن هذا التصنيف يطرح أسئلة جوهرية حول طبيعة الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الجماعة في مستقبل السودان.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب مقاربة سياسية جديدة تقوم على معالجة جذور الأزمة السودانية، بعيداً عن إعادة إنتاج القوى التي ساهمت – بحسب تعبيره – في تعقيد المشهد السياسي والأمني خلال العقود الماضية.
وأوضح رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الموحّد أن أي عملية سلام جادة يجب أن تقوم على أسس واضحة، في مقدمتها استبعاد الجماعات المصنفة إرهابياً من مسارات التفاوض المتعلقة بمستقبل الدولة السودانية، والعمل على بناء عملية سياسية تستند إلى قوى مدنية ووطنية قادرة على قيادة مرحلة انتقالية مستقرة.
كما شدد عصمت على ضرورة استرداد الأموال العامة التي تم الحصول عليها بطرق غير مشروعة خلال فترات سابقة، مؤكداً أن قضايا العدالة والمحاسبة تمثل جزءاً أساسياً من أي مشروع لبناء دولة القانون والمؤسسات في السودان.
وأشار إلى أن تحقيق السلام المستدام يتطلب أيضاً معالجة الملفات الاقتصادية المرتبطة بالفساد واسترداد الموارد المنهوبة، معتبراً أن هذه الخطوات تمثل جزءاً من عملية الإصلاح الشامل التي يحتاجها السودان في المرحلة المقبلة.
واختتم عصمت تصريحه بالتأكيد على أن بناء مستقبل مستقر للبلاد يمر عبر مسار سياسي واضح يقوم على الشفافية والمساءلة، ويقطع الطريق أمام عودة التنظيمات التي وصفها بأنها ساهمت في تقويض مؤسسات الدولة وإضعافها.
#الحركة_الإسلامية_تنظيم_إرهابي
#أموالنا_المنهوبة_أكثر_من_64
#من_يبتزني_لم_يولد_بعد




