اخبار

منظمات حقوقية أوروبية تحذر: أسلحة كيميائية ونزوح جماعي يفاقمان الأزمة الإنسانية في السودان

التنوير متابعات

 

التنوير … متابعات

نظمت منظمات حقوق الإنسان الأوروبية والدولية، بالتعاون مع ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي من الاتحاد الأوروبي، حملة صحفية في بروكسل للفت الانتباه إلى أزمة حقوق الإنسان المتفاقمة في السودان، وسط تقارير عن استخدام القوات السودانية أسلحة كيميائية ضد المدنيين، بما في ذلك غاز الكلور.

ووصف المشاركون الحملة بأنها امتداد لتحركات سابقة في أوروبا، وربطوا تحركهم بتقارير من فرانس 24 ويورونيوز، مشيرين إلى أن الأدلة تشير إلى انتهاكات واسعة النطاق تهدد حياة ملايين المدنيين. وطالبوا الاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين بالضغط لوقف استخدام هذه الأسلحة، إلى جانب العمل على وقف إطلاق النار، وإطلاق خطة سلام، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وأشار المشاركون إلى أرقام مأساوية، منها أكثر من 150,000 قتيل، ونحو 25 مليون شخص يواجهون خطر المجاعة، وما يزيد عن 14 مليون نازح داخلي وخارجي. كما أكدوا أن الصراع، رغم تأثيره الكبير على المدنيين، غالبًا ما يبقى خارج الرؤية الأوروبية.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشار الصحفي وحقوقي الإنسان آندي فيرماوت إلى دور مصر وإيران وتركيا وقطر في استمرار الصراع، من خلال الدعم العسكري والتسليح، بما في ذلك الطائرات المسيرة، ما يزيد من تفاقم العنف والأزمة الإنسانية.

وأكدت ممثلة منظمة “إيران المزدهرة” صدف دانشيزاده، وناشطة حقوق الإنسان مانيل مسلمي، على أهمية متابعة الوضع وحماية حقوق المدنيين وعدم الصمت تجاه أي مؤشرات على تدهور إضافي.

وفي ختام الحملة، جدد المشاركون مطالبتهم بـ”وقف فوري لإطلاق النار، خطة سلام فعّالة على الأرض، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، الغذاء والمأوى”، مؤكدين على تفاقم أزمة النزوح وضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!