الباشا طبيق: صمت الجامعة العربية عن تصنيف الإسلاميين في السودان يفضح عجزها وارتهان قرارها
التنوير متابعات

التنوير متابعات
وجّه القيادي في تحالف السودان التأسيسي ووزير النفط بحكومة السلام والوحدة، الباشا طبيق، انتقادات حادة لما وصفه بصمت الجامعة العربية إزاء القرار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بشأن تصنيف الحركة الإسلامية السودانية ولواء البراء بن مالك المرتبط بفيلق القدس الإيراني ضمن قوائم التنظيمات الإرهابية.
وقال طبيق، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إن غياب أي موقف واضح أو بيان داعم من الجامعة العربية تجاه هذا القرار يطرح تساؤلات عميقة حول دور المؤسسة العربية في التعامل مع القضايا المرتبطة بالأمن الإقليمي ومكافحة التطرف.
وأضاف أن هذا الصمت، في نظره، يعكس خللاً بنيوياً في طبيعة عمل الجامعة العربية، مشيراً إلى أن المؤسسة لم تعد بحسب تعبيره تعكس إرادة الشعوب العربية أو تطلعاتها، بل باتت تتحرك في كثير من الأحيان ضمن اعتبارات سياسية مرتبطة بمصالح دولة المقر.
كما أشار طبيق إلى أن البيان الذي أصدرته الجامعة العربية بشأن الهجمات الإيرانية على عدد من دول الخليج العربية جاء ضعيفاً ومحدود الأثر، معتبراً أنه لم يرتقِ إلى مستوى التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، ولا يعبر عن حجم المخاطر التي تمثلها التدخلات الإقليمية في الشؤون العربية.
وأكد القيادي في تحالف السودان التأسيسي أن مواجهة التنظيمات المتطرفة والشبكات المرتبطة بها تتطلب موقفاً عربياً أكثر وضوحاً وصلابة، يقوم على إدراك حجم التهديدات التي تواجه استقرار الدول العربية وأمنها القومي.
وختم طبيق تدوينته بالتشديد على أن المرحلة الراهنة تستوجب بناء موقف عربي مسؤول وموحد في مواجهة الإرهاب والتدخلات الخارجية، بما يعزز أمن المنطقة ويعيد الاعتبار لدور المؤسسات العربية في حماية مصالح الشعوب واستقرار الدول.




