اخبار

تصريحات مناوي تثير موجة سخرية واسعة… وانتقادات تشكك في أهليته الأخلاقية لاتهام الآخرين

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

أثارت التصريحات التي أدلى بها رئيس حركة تحرير السودان، مني أركو مناوي، خلال فعالية اجتماعية بمدينة بورتسودان، موجة واسعة من الانتقادات والسخرية في الأوساط السياسية والإعلامية، حيث اعتبرها متابعون محاولة جديدة للظهور في المشهد السياسي عبر خطاب إعلامي يفتقر إلى المصداقية.

وقال مراقبون إن مناوي بات في وضع سياسي هش، أشبه بما يصفه المثل العربي بـ«المنبت»؛ فلا هو استطاع تثبيت موقعه داخل المعسكر الذي يقاتل إلى جانبه، ولا حافظ على رصيد سياسي أو شعبي مستقل يمكن أن يستند إليه في خطابه السياسي.

وبحسب هذه الآراء، فإن وجود مناوي داخل التحالفات العسكرية الحالية أصبح محل تململ حتى داخل الأوساط التي تقاتل في صفوفها قواته، إذ يرى البعض أنه تحول إلى عبء سياسي أكثر من كونه إضافة حقيقية في معادلة الصراع الدائر في السودان.

ويرى منتقدون أن تصريحات مناوي ضد قوات الدعم السريع لا تتجاوز كونها جزءاً من «سوق الترويج الإعلامي الخاسر» ومحاولة لإعادة تقديم نفسه عبر خطاب دعائي حاد، في وقت يواجه فيه هو نفسه اتهامات متكررة تتعلق بملفات الحرب والانتهاكات خلال مراحل مختلفة من الصراع في دارفور.

ويذهب بعض المحللين إلى أن مناوي، المثقل بسجل طويل من الاتهامات المرتبطة بجرائم الحرب والانتهاكات ضد المدنيين، لا يملك – من وجهة نظرهم – الأهلية الأخلاقية التي تخوّله توجيه اتهامات مماثلة لخصومه، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب خطاباً سياسياً أكثر مسؤولية يبتعد عن الاتهامات المتبادلة والدعاية السوداء.

وتأتي هذه الانتقادات في ظل تصاعد حدة الخطاب السياسي بين أطراف الصراع في السودان، حيث باتت التصريحات المتبادلة جزءاً من معركة إعلامية موازية للصراع العسكري على الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!