
بروفيسور ابو القاسم الرشيد احمد الحسن
ألم يأن لايران أن ترعوي عن تماديها في سلوكها العدواني واستهدافها لدولة الإمارات العربية المتحدة، وما تمثله هذه الأفعال من انتهاك واضح لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي
إن دولة الإمارات، بما عُرف عنها من حكمةٍ وسماحةٍ ونهجٍ قائم على السلام والتنمية، تظل نموذجاً في ضبط النفس وتغليب لغة الحوار، غير أن أمنها وسيادتها ثوابت لا يمكن المساس بها وستظل صامدة وقادرة على حماية مقدراتها وصون استقرارها.
و إنه لمن دواعي دهشتنا واستغرابنا لمواقف بعض الدول العربية والإقليمية التي آثرت الصمت أو اتخذت مواقف باهتة، رغم ما قدمته دولة الإمارات لها من دعمٍ إنسانيٍ سخي و مساندة ومواقف نبيلة ساعة الرخاء و الميسرة ، وما أبدته من أدوار صادقة في مختلف المحافل الدولية.
إن المرحلة الحالية تتطلب حزما و وضوحاً في المواقف، وتضامناً عربياً وإقليمياً حقيقياً في مواجهة التحديات الماثلة وكل ما من شأنه تهديد أمن الدول واستقرارها، ورفضاً قاطعاً لأي محاولات لزعزعة الأمن أو تقويض سيادة الدول.
ونؤكد أن الوقوف إلى جانب دولة الإمارات اليوم هو موقف مبدئي وأخلاقي قبل أن يكون سياسياً، دفاعاً عن الاستقرار الإقليمي، واحتراماً لقيم التعاون والتضامن بين الدول.




