اخبار

“قليل من الحياء والاتساق”.. هجوم لاذع على خارجية بورتسودان بسبب موقفها من قصف مستشفى الضعين

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

وجّه مستور أحمد، رئيس المجلس القومي لحزب المؤتمر السوداني، انتقادات حادة لوزارة خارجية حكومة بورتسودان، على خلفية موقفها من قصف مستشفى الضعين بولاية شرق دارفور، ورفضها الاتهامات الدولية التي حمّلت الجيش مسؤولية الهجوم.

وفي بيان حمل عنوان “قليل من الحياء والاتساق”، قال أحمد إن الوزارة سارعت إلى نفي أي صلة لها بالهجوم عقب تصريحات لمبعوث الإدارة الأمريكية، رغم ما وصفه بـ“الوقائع الدامية” التي طالت مدنيين داخل المستشفى، من نساء وأطفال ومرضى.

واعتبر أن حديث الخارجية عن التزامها بحماية المدنيين والمرافق العامة يتناقض  بحسب تعبيره  مع “سجل طويل من الانتهاكات”، مشيرًا إلى أن النزاعات السابقة في السودان، بما في ذلك جنوب السودان وجبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور، شهدت استهدافًا متكررًا للمدنيين.

وأضاف أن الحرب الحالية تعكس استمرار هذا النهج، متهمًا القوات المسلحة والمجموعات المتحالفة معها بتنفيذ غارات استهدفت أسواقًا ومناطق مأهولة ومرافق خدمية، إلى جانب استخدام أساليب قتال قال إنها “تنتهك القوانين الدولية”.

كما انتقد أحمد ما وصفه بازدواجية المواقف لدى بعض القوى السياسية، التي تدين انتهاكات طرف وتتجاهل أو تبرر انتهاكات طرف آخر، مؤكدًا أن قضايا حقوق الإنسان يجب أن تُعالج بمنهج مبدئي لا انتقائي.

واختتم تصريحه بالدعوة إلى الاتساق في المواقف، مشددًا على أن حماية المدنيين تمثل مسؤولية أساسية لا تقبل التبرير أو الإنكار، داعيًا إلى إدانة واضحة لكافة الانتهاكات دون اعتبار للحسابات السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!