اخبار

تقرير دولي صادم: اتهامات ثقيلة تلاحق البرهان وتكشف كواليس “خراب الخرطوم”

التنوير متابعات

 

التنوير متابعات 

في تقرير شديد اللهجة، شنّت منصة Visegrad 24 هجوماً غير مسبوق على رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، متضمناً سلسلة من الاتهامات المباشرة التي تضعه في قلب المسؤولية عن مسار الحرب وتداعياتها الكارثية.

اتهامات مباشرة بتدمير الخرطوم

حمّل التقرير البرهان المسؤولية الكاملة عن تحويل العاصمة الخرطوم من مدينة حيوية إلى ساحة دمار واسع، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية التي يقودها الجيش أدت إلى انهيار شبه كامل للبنية التحتية، ونزوح مئات الآلاف من السكان، وتحول أحياء كاملة إلى مناطق مهجورة.

“جيش مؤدلج” تحت نفوذ الإسلاميين

واحدة من أخطر ما أورده التقرير تمثلت في اتهام الجيش السوداني بأنه واقع تحت سيطرة تيارات إسلامية، حيث زعم أن ما يصل إلى 85% من مفاصل القرار داخله تخضع لنفوذ عناصر مرتبطة بالحركة الإسلامية. واعتبر أن هذا النفوذ أسهم في توجيه الحرب نحو مسارات أكثر عنفاً وتعقيداً.

اتهامات بمسؤولية عن مجازر وانتهاكات

أشار التقرير إلى “المجازر” التي شهدتها الخرطوم ومناطق أخرى لم تكن أحداثاً عشوائية، بل نتيجة مباشرة لسياسات عسكرية ممنهجة، متهماً القيادة العسكرية بتجاهل الكلفة الإنسانية للحرب، والاستمرار في العمليات رغم آثارها المدمرة على المدنيين.

تصدير التطرف خارج السودان

في بعد إقليمي ودولي، حذّر التقرير من أن سياسات البرهان لا تهدد السودان فقط، بل قد تسهم في تصدير التطرف وعدم الاستقرار إلى خارج حدوده، بما في ذلك عواصم أوروبية، عبر ما وصفه بعلاقات وتقاطعات مع قوى راديكالية وشبكات عابرة للحدود.

علاقات مقلقة مع قوى خارجية

كما ألمح التقرير إلى وجود تقارب مع أطراف إقليمية مثيرة للجدل، معتبراً أن هذه العلاقات قد تعزز من تعقيد الصراع وتفتح الباب أمام تدخلات خارجية تُفاقم الأزمة بدلاً من حلها

ويأتي هذا التقرير ضمن موجة متزايدة من التقارير الدولية التي تسلط الضوء على تطورات الحرب في السودان، في ظل دعوات متكررة لوقف القتال، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، والعودة إلى مسار سياسي شامل ينهي واحدة من أعقد الأزمات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!