سلطان عموم دارفور: الإمارات تتصدى لمئات الهجمات وتواجه عدوانًا يستهدف استقرار العالم
التنوير متابعات

التنوير متابعات
في تطور يعكس تصاعد التوترات الإقليمية وخطورتها على الأمن الدولي، أدان السلطان أحمد حسين أيوب علي دينار، سلطان عموم دارفور، الهجوم الإيراني الذي استهدف دولة الإمارات العربية المتحدة، واصفًا إياه بالعدوان السافر الذي يهدد استقرار المنطقة ويقوّض قواعد النظام الدولي.
ويأتي هذا الموقف في وقت كشفت فيه تقارير رسمية عن نجاح الدفاعات الجوية الإماراتية في التصدي لموجات مكثفة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة، حيث أعلنت وزارة الدفاع في فترات متفرقة – لا سيما خلال أوائل عام 2026 – اعتراض ما يزيد عن 700 هجوم، شملت أكثر من 165 صاروخًا باليستيًا وصواريخ جوالة، إلى جانب أكثر من 540 طائرة مسيّرة، في واحدة من أعقد موجات التهديد التي شهدتها المنطقة.
وأكد سلطان عموم دارفور، في بيان رسمي، أن استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة لا يمكن فصله عن مكانتها الدولية المتقدمة، مشيرًا إلى أن الإمارات تمثل نموذجًا استثنائيًا في الاستقرار والتنمية، حيث نجحت في بناء اقتصاد متنوع واستقطاب استثمارات عالمية، إلى جانب احتضانها لأكثر من مائتي جنسية تعيش في بيئة يسودها الأمن والتعايش.
وأضاف أن هذا العدوان يستهدف، في جوهره، ليس فقط دولة بعينها، بل نموذجًا ناجحًا استطاع أن يفرض حضوره في معادلات الاقتصاد العالمي، وأن يلعب دورًا محوريًا في تأمين الطاقة وحماية خطوط الملاحة الدولية، وهو ما يجعل أي استهداف له ذا انعكاسات تتجاوز الإطار الإقليمي.
وأشار البيان إلى أن ما أظهرته الإمارات من قدرات دفاعية متقدمة في مواجهة هذه الهجمات يعكس مستوى عالٍ من الجاهزية والكفاءة، مؤكدًا أن أنظمتها الدفاعية الحديثة استطاعت تحييد تهديدات معقدة ومتعددة، في مشهد عسكري وصفه مراقبون بأنه لافت على مستوى المنطقة.
كما حذر السلطان من خطورة الخطاب الذي تروّج له بعض الجماعات المتطرفة والتيارات المؤدلجة، معتبرًا أن هذه السرديات تسعى إلى تبرير العدوان وتقويض الاستقرار، في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تعزيز مسارات السلام والتعاون.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه التطورات، والعمل على ردع أي تهديدات تستهدف سيادة الدول وأمنها، مؤكدًا تضامن سلطنة عموم دارفور الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة قيادةً وشعبًا.
ويأتي هذا التصعيد في ظل مخاوف متزايدة من تأثيراته على أمن الطاقة وحركة الملاحة الدولية، ما يضع المنطقة أمام اختبار جديد في كيفية احتواء التوترات ومنع انزلاقها إلى مستويات أكثر خطورة، خاصة في ظل تداخل المصالح الإقليمية والدولية.




