
التنوير كمبالا
أدانت حركة الإصلاح والتجديد، بشدة، الهجوم الذي استهدف قرية “غرير” بولاية شمال دارفور، وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين، واصفةً الحادثة بأنها “جريمة حرب مكتملة الأركان” وانتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
وقال الأمين العام للحركة، عماد الدين عمر أبكر، في بيان رسمي اليوم، إن استهداف المدنيين عبر قصف جوي مكثف يمثل “سقوطاً أخلاقياً مروعاً” ويعكس عجزاً سياسياً يحاول التعويض عبر العنف المفرط ضد الأبرياء، مشيراً إلى أن الهجوم طال مناطق خالية من أي وجود عسكري.
وأضاف أبكر أن ما جرى في “غرير” يكشف عن نهج “انتقامي” لا يميز بين المدنيين والمقاتلين، محذراً من أن استمرار مثل هذه الانتهاكات يهدد النسيج الاجتماعي ويقوض فرص السلام والاستقرار في البلاد.
وأكد أن تعمد تدمير مصادر رزق المواطنين وإشعال الحرائق في المناطق المستهدفة يمثل محاولة “للإبادة بالتقسيط”، داعياً إلى تصنيف هذه الأفعال ضمن الجرائم ضد الإنسانية التي لا تسقط بالتقادم.
وطالب الأمين العام لحركة الإصلاح والتجديد المجتمع الدولي بالانتقال من مرحلة الإدانة اللفظية إلى اتخاذ إجراءات عملية للمحاسبة والردع، مؤكداً أن الصمت الدولي إزاء هذه الانتهاكات “لم يعد حياداً بل تواطؤاً غير مباشر”.
وختم أبكر بالتأكيد على أن الحركة ستواصل العمل من أجل تحقيق العدالة للضحايا، وملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم، وصولاً إلى بناء دولة تقوم على سيادة القانون وصون كرامة الإنسان.




