
التنوير متابعات
رحبت حركة/ جيش تحرير السودان بانعقاد مؤتمر برلين الدولي حول السودان، معتبرةً أنه يمثل محطة مهمة في مسار الجهود الإقليمية والدولية الرامية لإنهاء الحرب، في ظل مشاركة واسعة تضم قوى دولية فاعلة ومكونات سياسية ومدنية سودانية.
وأكدت الحركة، في بيان صادر اليوم 13 أبريل 2026، أن أهمية المؤتمر تنبع من مستوى الحضور الدولي، الذي يشمل ألمانيا الدولة المستضيفة، إلى جانب الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، فضلاً عن مشاركة قوى سودانية مختلفة.
وأعربت الحركة عن أملها في أن يفضي المؤتمر إلى قرارات عملية تستجيب لتطلعات الشعب السوداني، وفي مقدمتها ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى كافة المتضررين دون قيود، وفتح المسارات والمعابر الإنسانية، ووقف استخدام الإغاثة كأداة في الصراع.
ودعت إلى ممارسة ضغوط دولية حقيقية على أطراف الحرب لإقرار هدنة إنسانية عاجلة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، بمشاركة جميع القوى المسلحة، بما في ذلك الأطراف التي لم تنخرط في القتال، وصولًا إلى تسوية سياسية شاملة.
وشددت الحركة على ضرورة التزام المجتمع الدولي بدعم التحول المدني الديمقراطي، مع إشراك كافة المكونات السودانية، مستثنيةً في الوقت ذاته حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما من أي ترتيبات سياسية قادمة.
وفي سياق متصل، أعلنت الحركة إيفاد عضو مجلسها القيادي الأعلى، عبد اللطيف عبد الرحمن أبكر (تيبو)، ممثلًا لها في أعمال المؤتمر، تأكيدًا على انخراطها في الجهود الدولية الساعية لتحقيق السلام.
ويأتي هذا الموقف في توقيت بالغ الحساسية، مع اقتراب انعقاد مؤتمر برلين، وسط رهانات متزايدة على قدرته في كسر الجمود السياسي وفتح نافذة نحو إنهاء الحرب في السودان.




