
التنوير متابعات
في تغريدة لافتة على منصة إكس، جدّد محمد عصمت يحي، رئيس الحزب الاتحادي الموحد، موقفه الحازم من تطورات المشهد السوداني، بالتزامن مع انقضاء العام الثالث للحرب، مؤكدًا أن استمرار النزاع لم يعد مجرد تعقيد سياسي، بل نتيجة مباشرة لجهات تسعى لإبقائه حيًّا رغم كل المبادرات.
وقال عصمت يحي إن الوقائع خلال السنوات الثلاث الماضية “أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك مسؤولية الحركة الإسلامية السودانية الإرهابية (حاسا) عن إشعال الحرب، وإصرارها على استمرارها عبر عرقلة كل مبادرات السلام”، مشيرًا إلى أن موقفها الأخير من مؤتمر برلين يمثل “دليلًا واضحًا على نهج التعطيل ورفض أي مسار سياسي جاد”.
وأضاف أن التعاطي مع مؤتمر برلين، الذي يُنظر إليه كمنصة دولية لإعادة توجيه المسار نحو وقف الحرب، كشف بجلاء الأطراف التي لا تزال تراهن على الفوضى، وتعمل على إفشال أي جهد يفضي إلى تسوية شاملة تنهي معاناة السودانيين.
وأكد رئيس الحزب الاتحادي الموحد أن المرحلة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا يضع حدًا لما وصفه بـ”الابتزاز السياسي واستغلال معاناة المواطنين”، داعيًا إلى توحيد الصفوف خلف مشروع وطني جامع يحفظ وحدة البلاد ويعيد بناء الدولة على أسس العدالة وسيادة القانون.
وختم تغريدته بسلسلة وسوم حملت رسائل سياسية مباشرة، شددت على أولوية وحدة السودان، وضرورة مواجهة التنظيمات التي تعرقل الاستقرار، واسترداد الأموال المنهوبة، في تأكيد على أن المعركة لم تعد عسكرية فقط، بل سياسية وأخلاقية في آن واحد.
#حاسا_تنظيم_إرهابي
#وحدة_بلادنا_أولاً_وأخيراً
#التنظيم_العالمي_للإخوان_تنظيم_إرهابي
#أموالنا_المنهوبة_أكثر_من_64
#من_يبتزني_لم_يُولد_بعد




